اخبار | نافذة الشرق
أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، اليوم السبت، الموافق 1 أغسطس 2026، السيطرة على أكبر حرائق الغابات التي تشهدها فرنسا منذ عام 1949، وذلك بعد أكثر من أسبوع على اندلاعها في غابات الصنوبر قرب مدينة بوردو جنوب غربي البلاد.
وأوضح نونيز أن الحريق أصبح تحت السيطرة ولم يعد يمتد إلى مناطق جديدة، مشيراً إلى أن النيران لا تزال مشتعلة في بعض البؤر التي تواصل فرق الإطفاء التعامل معها حتى إخمادها بالكامل.
حرائق واسعة بسبب موجات الحر
وشهدت فرنسا خلال الأسابيع الماضية سلسلة من حرائق الغابات، تزامناً مع موجات حر متتالية أدت إلى جفاف الأنهار والغطاء النباتي، وهي ظواهر مناخية متطرفة يعزوها العلماء إلى التغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية.
وامتدت الحرائق في منطقة جيروند قرب مدينة بوردو، وأتت على نحو 42 ألف هكتار من غابات الصنوبر الممتدة على ساحل المحيط الأطلسي، كما تسببت في تدمير نحو 240 منزلاً، وإجلاء أكثر من 220 ألف شخص، عاد معظمهم إلى منازلهم بعد السيطرة على النيران.
أعلى مساحة محترقة خلال 20 عاماً
وبحسب بيانات أقمار صناعية تابعة للنظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات “EFFIS”، بلغت المساحة الإجمالية للأراضي التي التهمتها الحرائق في فرنسا منذ بداية العام وحتى الآن نحو 92 ألف هكتار، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله في البلاد خلال العقدين الماضيين.






