الأمراض المنقولة بالغذاء: خطر يهدد حياتنا
حذرت دراسة دولية حديثة من أن الأمراض المنقولة عبر الغذاء تمثل تهديدًا كبيرًا للصحة العامة، حيث تسببت في نحو 1.5 مليون حالة وفاة عالمياً خلال عام 2021. وفي هذا السياق، أكدت نافذة الشرق على ضرورة تبني الاستراتيجيات اللازمة لتعزيز سلامة الأغذية والحد من هذه المخاطر.
أسباب ارتفاع حالات الوفاة
تقول الدكتورة جولي جان، أستاذة في علوم الأغذية بجامعة لافال، إن تأثير هذه الأمراض يُضاهي تأثير الأمراض المعدية الكبرى مثل فيروس نقص المناعة البشرية والملاريا. ورغم أن العديد من الحالات قد تكون خفيفة أو غير مُبلغ عنها، إلا أن البيانات تشير إلى أن هذه الأمراض تشكل مشكلة صحية رئيسية.
مصادر التلوث الغذائي
توضح جان أن الأمراض المنقولة بالغذاء تنجم عن تناول أغذية ملوثة بالطفيليات أو الكائنات الدقيقة. من أبرز هذه الملوثات هي السالمونيلا، الإشريكية القولونية، والليستيريا.
الأعراض ودواعي زيارة الطبيب
تشمل أعراض الأمراض المنقولة بالغذاء الغثيان والقيء والإسهال. وعادة ما تختفي هذه الأعراض في غضون أيام قليلة. ولكن يجب مراجعة الطبيب في حالات معينة، مثل الإسهال المستمر لأكثر من ثلاثة أيام أو وجود دم في البراز، حيث قد تشير هذه الأعراض إلى تجرثم في الدم.
الفئات الأكثر عرضة للإصابة
يتمتع الأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة بخطر أعلى للإصابة بمضاعفات خطيرة نتيجة هذه الأمراض. كما أن اضطرابات الميكروبيوم وزيادة الضغط على جهاز المناعة خلال فترة الحمل يمكن أن يزيد من احتمالية الإصابة.
طرق الوقاية: خطوات بسيطة لحياة صحية
اجعل الترطيب أولوية
شرب السوائل يُعتبر من الإجراءات الأساسية عند الإصابة بالأمراض المعدية. فالجفاف يمكن أن يزيد من حدة الأعراض ويؤثر على وظائف الجسم الحيوية.
قدّم الحذر في مطبخك
تجنب تناول الأغذية النيئة أو غير المطبوخة جيدًا، مثل اللحوم والبيض. تأكد من غسل الفواكه والخضروات جيدًا قبل تناولها. ووفقًا لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية، يوصى بالابتعاد عن الأسماك النيئة ومنتجات الألبان غير المبسترة.
نظام غذائي متوازن
اهتم بتناول مجموعة متنوعة من الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن. تناول الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة يساعد في تقوية جهاز المناعة.
تأتي هذه التحذيرات في وقتٍ تزايدت فيه حاجة العالم لمواجهة تحديات السلامة الغذائية. يُنصح الجميع بالبقاء على اطلاع على الإجراءات التي تمنع نقل العدوى عبر الغذاء والتعاون مع الهيئات الصحية لتحقيق بيئة غذائية آمنة.






