أخبار نافذة الشرق – قال خفر السواحل الأميركي، أمس (السبت)، إنه سحب قارباً كان يشارك في موكب للقوارب الشراعية احتفالاً بعيد الاستقلال في ميناء نيويورك، وذلك لعرضه ما وصفه بـ “رسائل ذات طابع سياسي”.
تفاصيل الحادثة
أفاد خفر السواحل الأميركي بأن قارباً تابعاً لمنظمة “هدسون ريفر سلوب كليرووتر” البيئية أُجبر على مغادرة موكب “سيل فورث 250” في ميناء نيويورك. وقد رفع القارب لافتات كُتب عليها “أنقذوا قانون المياه النظيفة” و”حقوق السكان الأصليين، والعدالة العرقية، وحلول المناخ”، وفقاً لما ذكرته وكالة “رويترز” للأنباء.
ما هي المبررات وراء الإجراء؟
ووفقاً لخفر السواحل، فقد وافق المشاركون في الفعالية على الامتناع عن عرض رسائل أو تصريحات سياسية أو ذات طابع سياسي، مضيفاً أنه نفَّذ ما جرى الاتفاق عليه نيابةً عن منظِّمي فعالية “سيل فورث”. وقد ذكر خفر السواحل أن “جرى التواصل مع مالك القارب الشراعي كليرووتر، وطُلب منه إزالة الرسالة المعروضة أو مغادرة موكب الإبحار… لكنه رفض إزالة الرسالة”.
ردود فعل منظمة كليرووتر
من جهتها، شكَّكت جين بنسون مديرة التوعية والاتصالات في منظمة “هدسون ريفر سلوب كليرووتر” في رواية خفر السواحل. حيث أكدت أن خفر السواحل لم يطلب إزالة اللافتات، بل طلب من القارب مغادرة مسار الإبحار وإلا فإن طاقمه سيواجه خطر الاعتقال. وأوضحت بنسون: “لا نعدُّ أن الدعوة إلى توفير المياه النظيفة رسالة ذات طابع سياسي… أشخاص من مختلف التوجهات السياسية، بل وحتى من دون أي انتماء سياسي، يناضلون في الولايات المتحدة بطرق مختلفة من أجل المياه النظيفة”.
معلومات عن الفعالية
كانت “سيل فورث 250” واحدة من الفعاليات التي نظَّمتها مجموعة “فريدوم 250″، التي أنشأتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للتخطيط للاحتفالات بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة. وشارك في الفعالية أكثر من 40 قارباً شراعياً كبيراً من 20 دولة، أبحرت عبر ميناء نيويورك من منطقة قريبة من ساندي هوك في ولاية نيوجيرسي وصولاً إلى جسر جورج واشنطن. ووفقاً للموقع الإلكتروني لمنظمة “هدسون ريفر سلوب كليرووتر” البيئية، تتمثل مهمتها في “حماية نهر هدسون من خلال رعاية مجتمع متعدد الأجيال من المدافعين عن النهر عبر التعليم والتوعية والإبحار والموسيقى”.






