أخبار نافذة الشرق – أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للحج والعمرة في السودان، عمر مصطفى، عن اكتمال وصول نحو 15 ألف حاج من بلاده إلى الأراضي المقدسة. وأكد نجاح عمليات التفويج بسلاسة تمهيداً لتصعيد الحجاج إلى مشعر منى في يوم التروية، الثامن من ذي الحجة.
كيف تمت عملية التفويج؟
أوضح مصطفى، في حديث له، أن حصة السودان لهذا العام جرى توزيعها بنسبة 75 في المئة لحجاج القطاع العام، و25 في المئة لحجاج الخدمات الخاصة. وفيما يتعلق بمسارات الوصول، أشار إلى أن 57 في المئة من الحجاج وصلوا عبر المنافذ الجوية، بينما فضّل 43 في المئة المنفذ البحري. كما لفت إلى أن 74 في المئة من إجمالي الحجاج زاروا المدينة المنورة أولاً، في حين توجه 26 في المئة مباشرة إلى مكة المكرمة.
ما هي التحديات التي واجهت الحجاج؟
في سياق التحديات الراهنة التي يمر بها السودان، طمأن مصطفى بأن الحجاج المتأثرين بظروف الحرب، أُنجزت إجراءاتهم الإدارية والوزارية كافة من داخل الولايات الآمنة، وتمكن الجميع من المغادرة بسلاسة إلى السعودية. وكشف عن تطور بارز في حركة النقل الجوي هذا العام، والذي تمثل في عودة مطار الخرطوم الدولي لتسيير رحلات الحج مباشرة إلى السعودية، بعد فترة توقف نتيجة الأحداث.
كيف أثرت الظروف على خدمات الحج؟
تم إدخال مطاري كسلا ودنقلا كأذرع جديدة ساهمت بفعالية في نقل الحجاج، بالتكامل مع الدور المحوري المستمر لمطار بورتسودان الدولي الذي قاد عمليات التفويج خلال الفترة الماضية. ورفع مصطفى الشكر والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، والحكومة والشعب السعودي، على الرعاية الكريمة والتسهيلات الاستثنائية المقدمة لضيوف الرحمن.
كما أعرب عن تقديره البالغ لوزارة الحج والعمرة السعودية لما تبذله من جهود متطورة ومتجددة لخدمة الحجاج عموماً، وحجاج السودان على وجه الخصوص. واختتم مصطفى تصريحه مؤكداً أن “جميع الخدمات المتعلقة بالسكن، والإعاشة، والنقل في مكة المكرمة والمدينة المنورة تسير بصورة ممتازة ووفق أعلى معايير الجودة”. وأضاف أن “خطتنا الحالية تتركز بالكامل على تفويج الحجاج إلى مشعر منى يوم الثامن من ذي الحجة، وقد اكتملت الترتيبات والجاهزية لنفرة الحجيج إلى المشاعر المقدسة بفضل الله وتوفيقه”.






