أخبار نافذة الشرق – نظّم “تريندز جلوبال” بالتعاون مع مجلس شباب تريندز حلقة نقاشية شبابية تحت عنوان “صناعة الغد.. أصوات شبابية وتأثير عالمي”، وذلك ضمن فعاليات معرض وارسو الدولي للكتاب 2026، في القاعة الرئيسية لجناح تريندز. وقد شهدت الفعالية مشاركة مجموعة من الرواد والباحثين الشباب من بولندا و”تريندز”.
مواضيع النقاشات
ناقش المشاركون قضايا متعددة تتعلق بالذكاء الاصطناعي وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى الاستقطاب الرقمي، فضلاً عن المتغيرات الدولية المتسارعة وانعكاساتها على الأجيال الشابة. وقد اتفق الحضور على أهمية التعامل الواعي مع التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي، نظرًا لما تمثله من تحديات في حاضر الشباب ومستقبلهم.
ما هي أبرز التحديات التي تواجه الشباب؟
أكّد المشاركون أن الاستقطاب الرقمي يعدّ واحدًا من أبرز التحديات العالمية التي تواجه الشباب حالياً. وشددوا على أن الاستخدام المسؤول لهذه المنصات وتجاوز الفقاعات المعلوماتية يمثلان مسؤولية مشتركة تتطلب وعياً نقدياً ومهارات معرفية متقدمة.
الذكاء الاصطناعي كأداة للتغيير
كما أشار المشاركون إلى أن الاستفادة المثلى من الذكاء الاصطناعي تتطلب تأهيلاً معرفياً وأخلاقياً متكاملاً، يتماشى مع التطورات السريعة ويضمن توظيفاً مسؤولاً للتكنولوجيا.
لماذا الحوار بين الثقافات ضروري؟
تم التأكيد على أن الحوار بين الثقافات لم يعد ترفاً فكرياً، بل بات ضرورة استراتيجية في عالم مليء بالتحديات المتداخلة والمصالح المتقاطعة. ولفت المشاركون إلى أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تصحيح الصور النمطية وتعزيز الفهم المتبادل وبناء جسور التواصل بين الشعوب، وخاصةً بين الشباب.
شراكة الشباب في صناعة السياسات
أجمع المشاركون على ضرورة تجاوز النظرة التقليدية التي تحصر دور الشباب في كونهم قادة المستقبل، والتعامل معهم كشركاء فاعلين في الحاضر، قادرين على المساهمة في صياغة السياسات وحل التحديات الراهنة. كما استعرضوا نماذج وتجارب عملية من مؤسسات بحثية وريادية ومجتمعية في البلدين.
وأعرب المشاركون عن تطلعهم إلى تحويل هذه اللقاءات من فعاليات موسمية إلى أطر تعاون مستدامة تجمع بين مراكز البحث والمؤسسات الشبابية من مختلف الدول.





