أخبار نافذة الشرق – أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن السلطات السورية سلمت 34 صندوقاً تحتوي على وثائق يجري الآن تحليلها. وأكدت المنظمة أن الحكومة السورية تسعى جاهدة لضمان الالتزام بحظر الأسلحة الكيميائية، معربة عن قلقها من احتمال وجود ذخائر كيميائية لم تكشف عنها الحكومة السورية السابقة.
جاء تصريح المنظمة خلال جلسة لمجلس الأمن خصصت لمناقشة ملف الأسلحة الكيميائية في سوريا، حيث رحبت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة، إيزومي ناكاميتسو، بتعاون الحكومة السورية المستمر مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشيرة إلى تحقيق تقدم كبير في هذا المجال.
ما هي نتائج زيارة الوفد الأممي إلى سوريا؟
في هذا السياق، أشارت المسؤولة الأممية إلى زيارة وفد أممي للعديد من المواقع في سوريا، حيث تم العثور على مواد شبيهة بتلك التي استخدمها النظام السابق في هجماته الكيميائية على عدة مناطق. وقد أثنت على الحكومة السورية الحالية لدورها في استكمال عمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشيدة بالتعاون المستمر.
نائبة المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة تامي بروس:الولايات المتحدة ترحب بعودة فرق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى سوريا وبالتقدم الكبير الذي أحرزته الحكومة السورية والمنظمة بما في ذلك اكتشاف مواد كيميائية لم يتم الإعلان عنها مسبقًاسوريا أبدت مرونة وعزمًا على إغلاق هذا… pic.twitter.com/m9ufmEq5RI
— Halab Today TV قناة حلب اليوم (@HalabTodayTV) June 4, 2026
كيف تفاعل المجتمع الدولي مع هذه التطورات؟
من جانبها، رحبت تامي بروس، ممثلة الولايات المتحدة في مجلس الأمن، بعودة فرق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى العمل في سوريا، وبالتقدم المحرز في هذا الشأن، بما في ذلك اكتشاف مواد كيميائية غير معلنة سابقاً. كما دعا بروس إلى استمرار دعم سوريا في جهودها لإغلاق ملف الأسلحة الكيميائية.
في السياق نفسه، أشاد ممثل المملكة المتحدة بتحقيق سوريا نتائج ملموسة، مشيراً إلى أن النظام السابق ادعى عدم امتلاكه برنامجاً نشطاً للأسلحة الكيميائية بعد عام 2014، بينما الاكتشافات الأخيرة تعكس عكس ذلك.
وشدد إبراهيم علبي، مندوب سوريا الدائم لدى مجلس الأمن، على أهمية التاريخ في كتابة القرارات الدولية، وأعرب عن شكره للدول التي دعمت الشعب السوري، مشيراً إلى أن القرار المطروح يعتبر خطوة نوعية تعكس معاناة الشعب.
هل تستطيع سوريا إغلاق ملف الأسلحة الكيميائية؟
كما أكد علبي الحاجة إلى التأكيد على أن سوريا في ظل نظام الأسد كانت المعنية باستخدام الأسلحة الكيميائية، وأن سوريا الحالية تبذل جهوداً إيجابية في التزاماتها الدولية. وطالب نائب مندوب الصين بإغلاق ملف الأسلحة الكيميائية كمساعدة لسوريا في توجيه مواردها نحو إعادة البناء.
أما مندوب فرنسا، جيروم بونافو، فقد أشار إلى أن النظام السابق استخدم الأسلحة الكيميائية في ما لا يقل عن تسع حالات مؤكدة، معرباً عن رغبة فرنسا في تأمين ما تبقى من مخزونات كيميائية في سوريا.
ما هي التطورات الأخرى على الساحة الأممية؟
في شأن منفصل، شارك الوفد الدائم لسوريا في انتخاب خمسة أعضاء غير دائمين في مجلس الأمن الدولي للفترة 2027 و2028، مقدماً التهاني للدول المنتخبة معرباً عن تطلعه للعمل معاً لتعزيز السلم والأمن الدوليين. هذا وأكدت الجمعية العامة للأمم المتحدة انتخاب هذه الدول بالاقتراع السري للانضمام إلى العضوية غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي، بدءاً من 1 يناير 2027.






