أخبار نافذة الشرق – أكدت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث ووزارة الصحة ووقاية المجتمع على الاستمرار في تعزيز الجاهزية الوطنية لمتابعة المستجدات الصحية والتعامل مع مختلف التحديات الوبائية، وفق نهج استباقي يضمن حماية الصحة العامة وسلامة المجتمع.
اجتماع برئاسة وزير الصحة
عُقد اجتماع برئاسة معالي أحمد علي الصايغ، وزير الصحة ووقاية المجتمع، بإشراف الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، وبمشاركة الجهات المعنية والشركاء الاستراتيجيين. ويأتي هذا الاجتماع في إطار المتابعة الدورية للمستجدات المرتبطة بفيروس «إيبولا» وتعزيز جاهزية منظومة الرصد والاستجابة الصحية في الدولة.
ما هي أبرز المواضيع التي نوقشت؟
استعرض المشاركون خلال الاجتماع الموقف الوبائي وآخر المستجدات المتعلقة بفيروس «إيبولا» على المستويين الإقليمي والدولي، بالإضافة إلى متابعة تنفيذ قرارات وتوصيات الاجتماع السابق والإجراءات المرتبطة بها من قبل الجهات المعنية. كما تم استعراض ما تحقق من مستهدفاتها وفق الأطر الزمنية المعتمدة، مما يسهم في تعزيز كفاءة منظومة الرصد والاستجابة الصحية الوطنية ورفع مستويات الجاهزية والتنسيق بين الشركاء.
نظام بروتوكولات صحية متكاملة
تمت مناقشة البروتوكول الصحي المعتمد للتعامل مع الحالات المشتبه بها والمؤكدة، وآليات الاستجابة والتعامل معها وفق الإجراءات الصحية المعتمدة. كما تم استعراض بروتوكول الطيران والإجراءات الوقائية المطبقة في المنافذ الجوية.
كيف يتم تعزيز الوعي المجتمعي؟
تطرق الاجتماع إلى موقف مواقع الحجر الصحي المؤسسي لدى الجهات الصحية المحلية ومدى جاهزيتها. كما تم استعراض الخطة الإعلامية والتوعوية التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي وتعزيز التواصل الفاعل مع الجمهور من خلال الرسائل التوعوية المعتمدة والقنوات الرسمية.
الوضع الصحي مستقر
في ختام الاجتماع، أكدت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث ووزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الوضع الصحي في الدولة مستقر، وأن منظومة الرصد والاستجابة الصحية الوطنية تواصل عملها بكفاءة وفاعلية وفق أفضل الممارسات والمعايير المعتمدة. يتم الاستمرار في متابعة المستجدات الصحية وتعزيز الجاهزية الوقائية، بما يضمن الحفاظ على الصحة العامة وسلامة المجتمع.





