أخبار نافذة الشرق – نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين وعراقيين قولهم إن العراق وافق على فرض ضوابط جديدة تهدف إلى منع تدفق الدولارات إلى إيران وحلفائها من الفصائل المسلحة، مقابل رفع الإدارة الأميركية تعليقاً قائماً منذ أربعة أشهر لشحنات العملة الأميركية إلى بغداد.
مهل تسليم السلاح للفصائل المدعومة من إيران
أعلنت الحكومة العراقية، الاثنين، أنها ستُمهل المجموعات المقرّبة من طهران حتى 30 سبتمبر (أيلول) لتسليم سلاحها للدولة، وهو موعد يتزامن مع انتهاء مهمة التحالف الدولي لمحاربة تنظيم «داعش»، الذي تتمسك بعض الفصائل باستمرار حمل السلاح بحجّة وجوده.
ما هي التدابير المترتبة على زيارة الزيدي إلى واشنطن؟
يأتي هذا الإعلان قبل زيارة مرتقبة في منتصف يوليو (تموز) لرئيس الوزراء علي الزيدي إلى واشنطن، والتي ستكون الأولى له إلى الخارج منذ توليه منصبه الشهر الماضي. وتعهد الزيدي بحصر سلاح الفصائل التي تصنّفها واشنطن «إرهابية»، وسط ضغوط أميركية متزايدة.
تسليم الأسلحة وتداعياته
هذا الشهر، أعلن فصيلا «عصائب أهل الحق» و«كتائب الإمام علي» تسليم إدارة ألويتهما المسلحة ضمن هيئة «الحشد الشعبي» للحكومة العراقية. وتشكّلت هيئة «الحشد الشعبي» في 2014 من مجموعات عراقية مسلحة لقتال الإرهابيين، وأصبحت لاحقاً جزءاً من المؤسسة العسكرية.
كيف تؤثر الفصائل المدعومة من إيران على السياسة العراقية؟
تضم هيئة «الحشد الشعبي» أيضاً ألوية تابعة لفصائل حليفة لطهران، تتحرّك بشكل مستقل، وقد شنّت هجمات على مصالح أميركية، خصوصاً خلال النزاعات في المنطقة. وقد ردت واشنطن على هذه الهجمات بهجمات دامية.
وعلى خلفية هجمات الفصائل خلال الحرب الأخيرة، علّقت واشنطن المدفوعات النقدية لعائدات النفط العراقي التي تتولاها بموجب اتفاقية أُبرمت بعد الغزو الأميركي، فضلاً عن المساعدات الأمنية.
وقال مسؤول أميركي، الشهر الماضي، إن واشنطن تتطلع إلى «إجراءات ملموسة» من الزيدي لإبعاد الفصائل عن مؤسسات الدولة قبل استئناف المساعدات.






