أخبار نافذة الشرق – أقيمت مباراة إيران ونيوزيلندا ضمن نهائيات كأس العالم 2026 في أجواء متوترة، حيث تجمع مئات المعارضين لنظام طهران أمام ملعب «سوفاي ستاديوم» في لوس أنجليس يوم الاثنين.
تظاهرات حاشدة أمام الملعب
قبل المباراة، التي انتهت بالتعادل 2/2 ضمن المجموعة السابعة، لوح المتظاهرون بالعلم الإيراني القديم، الذي يعود إلى ما قبل ثورة عام 1979، والذي يتوسطه أسد وشمس. وقد تميزت الفعالية بقرع الطبول والهتافات ضد فريق «تيم ملّي»، الذي يعتبرونه أداة للدعاية للنظام الإيراني.
كيف تأثرت الأجواء الأمنية؟
أقيمت المباراة وسط إجراءات أمنية مشددة، إذ يُعتبر المجتمع الإيراني الكبير في لوس أنجليس، والذي يُطلق عليه أحياناً «طهرانجليس»، أكبر تجمع من أصول إيرانية خارج إيران. يضم هذا المجتمع عدداً كبيراً من الذين فرّوا مع انطلاق الثورة، أو من أبناء هؤلاء اللاجئين، مما زاد من حالة التوتر خلال الأحداث.






