أخبار نافذة الشرق – أكدت دائرة الشارقة الرقمية جاهزيتها لقيادة تطوير برنامج الشارقة للذكاء الاصطناعي المساعد، بالتنسيق مع الجهات الحكومية، وذلك تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة ورئيس المجلس التنفيذي بشأن تسريع الانتقال نحو حكومة مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد.
ما هي أهمية توجيهات ولي عهد الشارقة؟
قال الشيخ سعود بن سلطان القاسمي، مدير عام دائرة الشارقة الرقمية، إن توجيهات سمو ولي عهد الشارقة تمثل مرحلة مهمة في مسيرة التحول الرقمي للإمارة. وأكد على الأهمية الاستثنائية لتوظيف الذكاء الاصطناعي المساعد بصورة عملية ومسؤولة، مما يعزز كفاءة العمل الحكومي ويدعم جودة الخدمات.
كيف ستعمل الدائرة على تحقيق هذا الهدف؟
وأضاف أن الدائرة ستعمل بالتعاون مع الجهات الحكومية والشركاء، على تطوير برنامج متكامل يراعي جاهزية الجهات، ويبني القدرات الوطنية، ويحول فرص الذكاء الاصطناعي إلى قيمة ملموسة تخدم الإنسان والمجتمع.
ما هو دور الذكاء الاصطناعي في استراتيجية التحول الرقمي؟
أوضحت الدائرة في هذا الصدد أن الذكاء الاصطناعي لم يكن مساراً منفصلاً عن استراتيجية التحول الرقمي في إمارة الشارقة، بل هو مكوّن مدمج ضمن محاورها الاستراتيجية، من الخدمات الرقمية والبيانات والبنية التحتية إلى الأمن السيبراني والتمكين الرقمي.
كيف يعزز الذكاء الاصطناعي كفاءة العمل الحكومي؟
ووصفت الدائرة الذكاء الاصطناعي المساعد اليوم بأنه فرصة لتسريع هذا التوجه والانتقال به إلى مستوى أكثر تركيزاً وتنفيذاً وجاهزية للمستقبل. يأتي هذا بما ينسجم مع نهج الشارقة في التكامل الرقمي الذي يتمحور حول الإنسان، ويعزز كفاءة العمل الحكومي والسيادة الرقمية وبناء القدرات الحكومية المستدامة.
ما هي الخطوات القادمة للدائرة؟
ستعمل دائرة الشارقة الرقمية خلال المرحلة المقبلة على تطوير نهج متكامل يقوم على مسارين متوازيين. الأول سيركز على إطلاق مبادرات فورية تعزز الوعي والجاهزية وتدعم التبني العملي المبكر، بينما يهدف الثاني إلى بناء قدرة حكومية مستدامة للذكاء الاصطناعي المساعد على مستوى الإمارة من خلال تحديد الأولويات، وتقييم جاهزية الجهات، وتطوير الممكنات والأطر اللازمة للتبني المسؤول والآمن.
كيف ستضمن الدائرة نجاح البرنامج؟
ستعزز الدائرة تعاونها مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية والمجتمع، بما يضمن تطوير برنامج عملي قابل للتنفيذ. يهدف هذا البرنامج إلى عكس احتياجات الإمارة وتحويل فرص الذكاء الاصطناعي المساعد إلى قيمة ملموسة في الخدمات والعمليات الحكومية.





