أخبار نافذة الشرق – أكدت سعادة الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي، أن الهيئة تواصل وعلى مدى ثلاثة عقود تنفيذ برامج ومشروعات بيئية قائمة على العلم والابتكار، وذلك من خلال توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في مراقبة البيئة وإدارة الموارد الطبيعية، وتطوير حلول تدعم التكيف مع تغير المناخ في الإمارة.
التزام بمسيرة التنمية المستدامة
وقالت الظاهري في كلمتها بمناسبة اليوم العالمي للبيئة 2026، الذي يُحتفى به عالميًا تحت شعار “دعوة عالمية إلى العمل المناخي”، إن هذا اليوم يمثل فرصة لتجديد الالتزام بحماية الموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي، وتعزيز قدرة النظم البيئية على التكيف مع تحديات التغير المناخي، بما يتماشى مع رؤية دولة الإمارات وتوجهاتها نحو التنمية المستدامة.
ما هي خطة أبوظبي للتكيف مع تغير المناخ؟
وأشارت سعادتها إلى أن إطلاق “خطة أبوظبي للتكيف مع تغير المناخ لقطاع البيئة 2025-2050” كان خطوة مهمة لتعزيز جاهزية الإمارة لمواجهة آثار تغير المناخ، عبر حماية المياه الجوفية والتربة والتنوع البيولوجي باعتبارها أنظمة أساسية لدعم الأمن المائي والغذائي والاستقرار البيئي. وأوضحت أن الخطة تتضمن 142 إجراءً للتكيف حتى عام 2050، منها 86 مشروعًا يتم تنفيذها خلال السنوات الخمس المقبلة.
إنجازات بيئية بارزة
وأضافت أن الهيئة واصلت تحقيق إنجازات نوعية، من بينها رصد عودة الوشق العربي “الكاراكال” بعد غياب دام 35 عامًا. كما تم استخدام تقنيات الرصد الذكية والطائرات المسيرة لمراقبة أكثر من 700 موقع وإعداد أول أطلس للمياه الجوفية يوثق أكثر من 118 ألف بئر في الإمارة.
كيف تعكس هذه الجهود الالتزام البيئي؟
وأكدت سعادتها أن هذه الجهود تعكس التزام هيئة البيئة – أبوظبي بمواصلة العمل مع مختلف الشركاء لتعزيز ريادة الإمارة في مجالات العمل البيئي والمناخي، ودعم استدامة الموارد الطبيعية وجودة الحياة.





