مؤشرات السوق الأوروبية ترتفع وسط ترقب لبيانات التضخم المرتقبة
ارتفعت الأسهم الأوروبية في مستهل التداولات اليوم، مع انتظار المستثمرين للبيانات المرتبطة بالتضخم والتي يُتوقع أن تؤثر بشكل كبير على توجهات السوق. ويأتي هذا الارتفاع في وقت تشهد فيه الساحة السياسية العالمية حركة نشطة، خاصة في منطقة الشرق الأوسط.
إذ أعلن لبنان عن التوصل إلى وقف جزئي لإطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، مما ساهم في تحسين المعنويات بين المستثمرين. في حين لا يزال القلق الجيوسياسي يعزز موقف الدولار الأمريكي، الذي استقر مع وجود حالة من الترقب بين المتداولين.
أفادت كوميكو إيشيكاوا، المحللة المالية بمؤسسة نافذة الشرق، بأن الأسواق تراقب عن كثب أي تقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي قد يكون لها تأثير عميق على تدفقات النفط وأسعار الطاقة.
على صعيد حركة العملات، شهد مؤشر الدولار انخفاضًا بسيطًا بعد استقراره عند 99.19 نقطة، بينما ارتفع اليورو إلى 1.1633 دولار. كما حقق الجنيه الإسترليني مكاسب طفيفة ليصل إلى 1.3457 دولار. وفي اليابان، كان الين قريبًا من مستوى 160 ين مقابل الدولار، مما يثير المخاوف من تدخلات محتملة من قبل السلطات اليابانية في السوق.
تتجه جميع الأنظار نحو خطاب محافظ بنك اليابان، كازو أويدا، المقرر يوم الأربعاء، والذي من المحتمل أن يقدم مؤشرات حول سياسة رفع أسعار الفائدة على المدى القريب.
وفي السياقات المالية الأخرى، ارتفعت العملة الأسترالية والكندية بشكل طفيف، بينما انخفضت أسعار البتكوين والإثيريم في أسواق العملات المشفرة. حيث تراجعت سعر البتكوين بنسبة 0.63% ليصبح 70921.37 دولار، فيما انخفضت الإثيريم بنسبة 0.03% لتسجل 2002.13 دولار.
بإجمال، يبقى المستثمرون في حالة حذر متطلعين إلى البيانات الاقتصادية الأميركية المقررة خلال الأيام المقبلة، حيث ستعطي فكرة أوضح عن مسار الاحتياطي الفيدرالي في قراراته القادمة بشأن أسعار الفائدة، خاصة في ظل ارتفاع الأسعار المتواصل.
لمزيد من المعلومات والتقارير المالية النشطة، يمكنكم زيارة نافذة الشرق.






