أخبار نافذة الشرق – اجتمع ضباط عسكريون أميركيون وكوبيون رفيعو المستوى يوم الجمعة في خليج غوانتانامو، القاعدة الأميركية في الجزيرة التي تُعرف بالنظام الشيوعي، في وقت تدهورت فيه العلاقات بين البلدين بسبب التهديدات التي أطلقها الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة على كوبا.
لقاء رفيع في قاعدة غوانتانامو
وأفادت القيادة العسكرية الأميركية لأميركا اللاتينية والكاريبي (ساوثكوم) في بيان مرفق بصورة للاجتماع، بأن الجنرال الأميركي فرنسيس دونوفان التقى الجنرال الكوبي روبرتو ليغرا سوتولونغو “لإجراء تبادل حول مسائل الأمن العملياتي”.
#SOUTHCOM Commander Gen. Francis L. Donovan met with Army Corps General, Gen. Roberto Legrá Sotolongo, First Deputy Minister of the Chief of the General Staff, and other senior leaders from the Cuban military today at the perimeter of Naval Station Guantanamo Bay, Cuba, for a… pic.twitter.com/V4Fau3HxSo
— U.S. Southern Command (@Southcom) May 29, 2026
ونُقِلت تقارير خلال الأسبوع الماضي أفادت بأن هافانا كانت تفكر في شن ضربات بطائرات مسيرة على القاعدة في حال حدوث هجوم أميركي.
ما هي الأهداف الأمنية التي تم مناقشتها؟
وقد قاد دونوفان تقييماً أمنياً للمنشأة الأميركية وناقش سلامة أفراد الخدمة والجهوزية التشغيلية، وفقاً للبيان الصادر. يُعرف خليج غوانتانامو، الذي يقع على مسافة 700 كيلومتر جنوب شرق ميامي على الساحل الجنوبي الشرقي لكوبا، بأنه موقع تاريخي لتُهم انتهاكات ضد مشتبه بهم بالإرهاب، الذين احتُجزوا بعد هجمات 11 سبتمبر 2001.
كما تم التلميح إلى أن ترمب يعتزم استخدام القاعدة كمركز احتجاز للمهاجرين غير النظاميين.
تدهور العلاقات بين واشنطن وهافانا
وأشارت ساوثكوم إلى أن “محطة غوانتانامو البحرية هي مركز عملياتي ولوجستي حيوي يدعم الجهود العسكرية الأميركية لمواجهة التهديدات التي تقوض الأمن والاستقرار والديمقراطية في نصف الكرة الأرضية” الغربي.
يُذكر أن العلاقات بين هافانا وواشنطن قد شهدت تدهوراً مع فرض الولايات المتحدة حصاراً على الوقود في يناير الماضي، مما أُضيف إليه لائحة اتهام جنائية وجهتها محكمة في فلوريدا الأسبوع الماضي ضد الرئيس الكوبي السابق راوول كاسترو.
وتعرب هافانا عن تخوفها من أن تُستخدم لائحة الاتهام، التي تعود إلى حادثة حصلت في العام 1996، كذريعة لإسقاط الحكومة الكوبية، خاصة مع التلميحات العلنية للرئيس دونالد ترامب بشأن الاستيلاء على الجزيرة.






