اخبار | نافذة الشرق
قد يتأخر ظهور أعراض نقص فيتامين «د» لأسابيع أو أشهر، وأحياناً لفترة أطول. وتتفاوت تأثيراته وفقاً للعمر، إذ تؤثر في نمو العظام وقوتها، إلى جانب الجهاز المناعي وصحة العضلات ومستويات الطاقة وغيرها من جوانب الصحة. وفيما يلي 9 أعراض ومضاعفات قد تشير إلى نقص فيتامين «د».
1- التعب
يُعد التعب أحد أكثر أعراض نقص فيتامين «د» غير النوعية، وهناك عدة طرق مختلفة يمكن أن يؤدي بها نقص فيتامين «د» إلى الشعور بالتعب.
وقد ثبت أن نقص فيتامين «د» يمكن أن يتداخل مع النوم، كما أن عدم الحصول على قدر كافٍ من النوم قد يجعلك تشعر بالتعب أثناء النهار. بالإضافة إلى ذلك، فإن الالتهاب واضطراب النواقل العصبية المرتبطين بنقص فيتامين «د» قد يؤثران في مستويات الطاقة لديك، مما يسهم في الشعور بالتعب.
2- آلام العضلات والمفاصل
يرتبط انخفاض مستوى فيتامين «د» بحدوث الالتهاب. ويحدث الالتهاب عندما يفرز الجسم مواد كيميائية تهدف إلى تحفيز استجابة مناعية لمكافحة جسم غريب أو للمساعدة في شفاء الأنسجة المتضررة.
ويسبب الالتهاب أعراضاً متعددة، ويمكن للالتهاب المرتبط بنقص فيتامين «د» أن يؤدي إلى آلام عامة في العضلات والمفاصل، بالإضافة إلى التهاب المفاصل.
3- العدوى المتكررة
يساعد فيتامين «د» في تنظيم عمل الجهاز المناعي، وقد يؤدي ضعف المناعة إلى زيادة القابلية للإصابة بالعدوى بشكل متكرر أو شديد.
ويُعد مرض الانسداد الرئوي المزمن، وهو مرض رئوي يسبب السعال والصفير وضيق التنفس وانخفاض مستويات الطاقة بشكل عام، من الحالات التي تسهم فيها عدة عوامل، من بينها التدخين والتهاب الرئتين. ويمكن لهذه الحالة أن تزيد من قابلية الإصابة بالعدوى، وغالباً ما ترتبط بنقص فيتامين «د».
4- الاكتئاب أو تدني المزاج
توجد علاقة بين انخفاض مستويات فيتامين «د» والاكتئاب. ويتأثر المزاج بتوازن النواقل العصبية (المواد الكيميائية التي تنقل الرسائل بين الأعصاب) في الجسم. وتشير بعض الأبحاث إلى أن نقص فيتامين «د» قد يؤدي إلى اختلال في توازن النواقل العصبية التي تساعد على تنظيم المزاج، مما قد يؤدي إلى الاكتئاب.
كما يرتبط الاضطراب العاطفي الموسمي، وهو حالة يصاب فيها الأشخاص باكتئاب شديد نتيجة انخفاض التعرض لأشعة الشمس، بنقص فيتامين «د». وينتج الجسم فيتامين «د» عندما يتعرض الجلد لأشعة الشمس.
5- الكساح لدى الأطفال
يعتمد تكوّن العظام خلال مرحلة الطفولة على الحصول على كمية كافية من فيتامين «د». وقد يصاب الأطفال الذين يعانون نقصاً في فيتامين «د» خلال سنوات النمو السريع بحالة تُعرف بالكساح، والتي تتميز بضعف تكوّن العظام، وتشوهاتها، وهشاشتها، وهشاشة الأسنان، وآلام العضلات.
6- كسور العظام
يُعد فيتامين «د» ضرورياً لصحة العظام، بما في ذلك خلال مرحلة البلوغ. ويؤدي انخفاض مستوياته لدى البالغين إلى الإصابة بقلة كثافة العظام (أوستيوبينيا) وهشاشة العظام (أوستيوبوروز).
وتُعد هشاشة العظام أكثر شدة من قلة كثافة العظام، ويمكن أن تتطور إذا لم تُعالج الحالة. وغالباً لا تسبب أعراضاً، لكنها تزيد من خطر الإصابة بالكسور، حتى نتيجة إصابات أو صدمات بسيطة.
7- التصلب المتعدد
التصلب المتعدد هو مرض عصبي مزمن تسببه عمليات التهابية تؤثر في وظائف الدماغ والحبل الشوكي. وتوجد علاقة قوية بين نقص فيتامين «د» والتصلب المتعدد، كما توجد علاقة بين انخفاض التعرض لأشعة الشمس وزيادة خطر الإصابة بهذا المرض.
8- أمراض القلب
يؤثر نقص فيتامين «د» في القلب بعدة طرق. فالالتهاب الناتج عن نقصه قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب. كما يؤثر فيتامين «د» أيضاً في صحة الأوعية الدموية ووظيفة عضلة القلب، مما يؤدي إلى وجود ارتباط بين نقص فيتامين «د» وارتفاع خطر الإصابة بالنوبات القلبية.
9- السكري من النوع الثاني
يرتبط السكري من النوع الثاني، ومتلازمة الأيض، ومقاومة الإنسولين، والسمنة، ببعض. وقد يزيد نقص فيتامين «د» من خطر الإصابة بهذه الحالات، وقد يلعب الالتهاب دوراً في هذا الارتباط.






