أخبار نافذة الشرق – أعلنت “تريندز للبحوث والاستشارات” عن انتقالها الرسمي إلى “مجموعة تريندز”، في خطوة تستهدف تعزيز تواجدها الإقليمي والدولي من خلال إقامة منظومة متكاملة تشمل البحث العلمي، التحليل الاستشرافي، الرصد، والتدريب، مما يعكس توجهها نحو عصر جديد من العمل المعرفي.
ما هي أهداف التحول الجديد؟
يأتي هذا التحول في سياق استمرار مسيرة النمو والتوسع التي شهدتها “تريندز” خلال السنوات الماضية، حيث يسعى الكيان الجديد لبناء مؤسسة معرفية أكثر شمولاً ومرونة، قادرة على مجاراة المتغيرات العالمية وتعزيز وجودها في مختلف المجالات البحثية والفكرية.
كيف تتكون مجموعة تريندز؟
تتكون “مجموعة تريندز” من خمس شركات رئيسية، تشمل “تريندز للبحوث والاستشارات”، و”تريندز جلوبال”، و”باروميتر تريندز”، و”مرصد تريندز لدراسة الظواهر الاجتماعية”، و”معهد تريندز للتدريب”. يسعى هذا الهيكل المؤسسي المتكامل إلى دعم إنتاج المعرفة وتحليلها واستخدامها في خدمة السياسات وصناعة القرار.
تصريحات الرئيس التنفيذي للمجموعة
أكد الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لمجموعة تريندز، أن هذا الانتقال يمثل تحولاً إستراتيجياً يعكس نضج تجربة المؤسسة وقدرتها على تلبية متطلبات المرحلة المقبلة. كما أشار إلى أن النموذج الجديد يجمع بين البحث العلمي والتدريب والرصد والتوجه العالمي.
كيف تعزز المجموعة من مكانتها العالمية؟
أوضح العلي أن المجموعة تهدف إلى ترسيخ مكانتها كمنصة عالمية لإنتاج المعرفة الرصينة، من خلال توظيف أحدث المناهج البحثية والتقنيات المتقدمة. كما تسلط المجموعة الضوء على أهمية تمكين الكفاءات الشابة واستثمار رأس المال البشري.
التواصل وبناء الجسور المعرفية
أفادت المجموعة أن هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز التواصل المؤسسي وبناء جسور معرفية وحوارية مع الثقافات المختلفة، مع العمل على ترسيخ مكانتها العالمية في مجال صناعة المعرفة.





