كوريا الشمالية تُدافع عن تعاونها العسكري مع روسيا
في خطوة جديدة تؤكد عمق علاقاتها العسكرية، قامت كوريا الشمالية بالرد على بيان مشترك أصدرته كوريا الجنوبية والاتحاد الأوروبي، الذي ندد بالعلاقات العسكرية بين بيونغ يانغ وموسكو في ظل الحرب المستمرة في أوكرانيا.
وكان البيان، الذي صدر خلال زيارة رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ لبروكسل، قد أعلن عن إدانة “التعاون العسكري غير القانوني” بين كوريا الشمالية وروسيا، مشيرًا إلى أن الدعم الذي تقدمه بيونغ يانغ يمكّن موسكو من مواصلة عدوانها على أوكرانيا.
غير أن وزارة الخارجية الكورية الشمالية اعتبرت هذا التعاون بأنه “حق سيادي”، معتبرة البيان المشترك “انتهاكًا واضحًا لسيادة دولتنا” وهو ما وصفته بأنه “عمل عدائي جسيم”، وفقًا لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
الصراع الجيوسياسي: تصريحات واشنطن وكوريا الجنوبية
في سياق متصل، وصفت كوريا الشمالية كوريا الجنوبية بأنها “خنجر واشنطن المفضل”، مشيرة إلى تصريحات عسكرية أمريكية تُظهر دعمًا أكبر لسيول. هذه التصريحات تمثل جزءًا من استراتيجية واشنطن لاحتواء بكين، وهو ما استنكرته أيضًا الصين.
وكان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قد قام بتعزيز تحالفه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من خلال إرسال دعم عسكري لموسكو. كما استقبل كيم مؤخرًا الرئيس الصيني شي جينبينغ في بيونغ يانغ، الأمر الذي يعكس الارتباط الوثيق بين هذه الدول.
تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية
علاوة على ذلك، أعربت كوريا الشمالية عن قلقها العميق تجاه موافقة الولايات المتحدة على بيع صواريخ جو-جو متطورة إلى كوريا الجنوبية، محذرة بأن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تفاقم الوضع المتوتر في شبه الجزيرة الكورية.
وقد أكد أحد المسؤولين الكوريين الشماليين أن التعاون العسكري بين واشنطن وسيول يجري تعزيزه “بصورة منهجية”، رغم المخاوف الدولية بشأن تصاعد التوتر، وهو ما يعكس استمرار التصعيد في العلاقات بين الأطراف المختلفة.
لذا، تبقى كوريا الشمالية ملتزمة بتعزيز قدرتها الدفاعية للحفاظ على توازن القوى في المنطقة وتجنب أي تهديدات.
للمزيد من الأخبار والمستجدات، يمكنكم زيارة نافذة الشرق.






