أخبار نافذة الشرق – رفع معالي العلامة عبدالله بن الشيخ المحفوظ بن بيّه، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وأولياء العهود ونواب الحكام. داعياً المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة الإسلامية العظيمة على دولة الإمارات، قيادةً وشعبًا، وعلى المسلمين والعالم أجمع، بالخير والمسرّات واليُمن والبركات.
كيف يُعبر العيد عن الفرح والامتنان؟
قال معاليه، في كلمة له باسم مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، إن العيد يُعتبر موسمًا لإظهار الفرح بفضل الله تعالى، وشكرِه على ما وفق إليه من الطاعات والقربات في أيام العشر الأُوَل من ذي الحجة. كما وأكد على ضرورة حمد الله سبحانه وتعالى على نعمة الأمن والأمان، وحفظ الأوطان، واجتماع الكلمة، مشددًا على أهمية الدعاء لولاة الأمور، تقديرًا لما يقدّمونه من أعمال جليلة ومهام نبيلة في خدمة الوطن والإنسان في كل مكان.
ما أهمية البعد الاجتماعي للعيد؟
أضاف معاليه أن للعيد بُعده الاجتماعي، حيث يُعتبر فرصة ينبغي اغتنامها في صلة الأرحام، وتجديد التواصل مع الأهل والجيران، وتفقّد المحتاجين، وإدخال السرور على القلوب، وإصلاح ذات البين، وغيرها من أبواب الإحسان التي تجسّد فضائل البذل والعطاء. وسأل الله العلي القدير أن يحفظ حجاج بيت الله الحرام، وأن يتقبل مناسكهم، ويعيدهم إلى أوطانهم وأهليهم سالمين غانمين.
دعاء للقيادة وللوطن
وختم معاليه بالدعاء بأن يحفظ بلدنا المبارك، دولة الإمارات العربية المتحدة، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، وأن يكلأ قيادتها الرشيدة بعنايته وتوفيقه، ويسدد خطاها لما فيه الخير والصلاح. إنّه وليّ ذلك والقادر عليه.





