أخبار نافذة الشرق – تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، شهد الشيخ ارحمه بن سعود بن خالد القاسمي، مدير مكتب سمو ولي عهد رأس الخيمة، حفل تخريج الدفعة السادسة من طلبة مدارس الإمارات الوطنية بمجمع رأس الخيمة (دفعة عام الأسرة 2026)، حيث بلغ عدد الخريجين 133 طالبًا وطالبة، وذلك في “مسرح المركز الثقافي”، بحضور عدد من الشيوخ وكبار المسؤولين وأولياء الأمور.
تكريم الخريجين
قام الشيخ ارحمه بن سعود بن خالد القاسمي، بتكريم الخرّيجين والخرّيجات وتسليمهم الشهادات، وسط أجواء احتفالية غمرتها مشاعر الفخر والاعتزاز.
كيف أشاد المسؤولون بالتعليم في رأس الخيمة؟
أشاد معالي أحمد بن محمد الحميري، الأمين العام لديوان الرئاسة، رئيس مجلس إدارة مدارس الإمارات الوطنية، بالرعاية الكريمة والدعم المتواصل الذي تحظى به “مدارس الإمارات الوطنية” من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، مؤكدًا أنها تُعتبر ركيزة أساسية في مسيرة التطوير والتميّز، مما يُساهم في توفير بيئة تعليمية تواكب أفضل المعايير العالمية وتُؤهّل أجيالًا قادرة على قيادة المستقبل.
وقال معاليه: “يمثل احتفالنا اليوم بتخريج الدفعة السادسة من طلبة مجمّع رأس الخيمة محطة مضيئة في مسيرة “مدارس الإمارات الوطنية”، ويُجسّد ثمرة الجهود المشتركة التي بذلها الطلبة وأسرهم والهيئة التعليمية والإدارية.”
رؤية المدير العام لمدارس الإمارات الوطنية
من جانبه، أعرب لاكلان ماكينون، المدير العام لمدارس الإمارات الوطنية، عن اعتزازه بخرّيجي الدفعة السادسة، مؤكدًا أن تخريج 133 طالبًا وطالبة من مجمّع رأس الخيمة يُمثل محطة مهمة. وقال: “حرصنا على تقديم نموذج تعليمي استثنائي يدمج بين فلسفة وبرامج البكالوريا الدولية (IB)، والمنهج الأمريكي والمساقات المتقدّمة، مع التركيز على مواد اللغة العربية والتربية الإسلامية والدراسات الاجتماعية.”
ما هي المهارات التي اكتسبها الطلبة؟
وأوضح ماكينون أن المدارس تحرص على تمكين الطلبة من امتلاك مهارات القرن الواحد والعشرين، وتسليحهم بأدوات البحث العلمي والتفكير الناقد والذكاء الاصطناعي والابتكار التكنولوجي، مما يُتيح لهم الالتحاق بأفضل الجامعات المحلية والعالمية، ومواكبة احتياجات سوق العمل المستقبلية.
وعبّر الخرّيجون والخرّيجات عن بالغ فخرهم بالانتماء إلى “مدارس الإمارات الوطنية”، مؤكدين أن المدرسة لم تكن مجرد مؤسسة تعليمية، بل بيئة متكاملة أسهمت في بناء شخصياتهم وترسيخ قيمهم الوطنية وتنمية مهاراتهم استعدادًا للمستقبل. وتوجهوا بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى القيادة الرشيدة على دعمها المتواصل لشباب الوطن، وإلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، على رعايته لـ”مدارس الإمارات الوطنية”.
نبذة عن مجمّع رأس الخيمة
يُعدّ “مجمّع رأس الخيمة” أحد أبرز الصروح التعليمية الرائدة في الإمارة؛ إذ انطلقت مسيرته سنة 2015 في منطقة الظيت، ويضمّ حاليًا 1939 طالبًا وطالبة من مرحلة الطفولة المبكرة إلى الصف الثاني عشر.
وقد حقق المجمّع إنجازات نوعية متعدّدة في مجالات الاستدامة والابتكار، والذكاء الاصطناعي والعلوم والتكنولوجيا والثقافة والرياضة. كما تسعى جهود المجمّع إلى تعزيز الهوية الوطنية واللغة العربية وقيم المسؤولية المجتمعية، وحصد طلبته جوائز مختلفة ومراكز متقدّمة على المستويين المحلي والدولي.





