أخبار نافذة الشرق – تستهل البرتغال محاولة جديدة للفوز أخيراً بلقب كأس العالم لكرة القدم، عندما تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية ضمن منافسات المجموعة 11 التي تشهد لقاء آخر بين أوزبكستان وكولومبيا، فيما تلتقي إنجلترا مع كرواتيا في قمة واعدة ضمن المجموعة 12 التي تفتتح بمواجهة بين غانا وبنما (اليوم بالتوقيت المحلي لدول شمال أميركا).
البرتغال ونجومها في مواجهة الكونغو
تتطلع البرتغال، التي تُعتبر من أبرز المرشحين، إلى تحقيق بداية جيدة أمام منتخب الكونغو الديمقراطية الواعد. وتدخل البرتغال المنافسات العالمية بسجل لافت، حيث خسرت مرة واحدة فقط في آخر 13 مباراة (10 انتصارات، وتعادلين)، وأنهت استعداداتها للنهائيات بفوز كبير على أرمينيا 9-1 في التصفيات.
ومع ذلك، يظل نقل هذا التألق إلى الساحة العالمية تحدياً؛ إذ لم تبلغ البرتغال نصف النهائي سوى مرة واحدة منذ 1966، وغالباً ما كلفتها بداياتها المتعثرة الكثير في النسخ الأخيرة.
هل تكون آخر فرصة لرونالدو؟
يشارك كريستيانو رونالدو، الذي يعتبر رمز البرتغال، للمرة الأخيرة في العرس العالمي بعمر 41 عاماً. رونالدو، الذي توج بالكرة الذهبية خمس مرات، يُعد اللاعب الوحيد الذي سجل في خمس نسخ مختلفة من كأس العالم، ولكنه لم يتوج باللقب مطلقاً. وقد أكد رونالدو أن هذه النسخة ستكون “بالتأكيد” آخر مشاركة له، معرباً عن أمانيه في أن تنتهي بتتويجه باللقب.
تحديات الكونغو
في المقابل، تسعى الكونغو لإثبات وجودها في ثاني حضور لها بالعرس العالمي. تأهلت الكونغو إلى نسخة 2026 بفوزها على جامايكا 1 – صفر في الوقت الإضافي، وكاد تفشي وباء إيبولا أن يؤثر على استعداداتها. يقود المنتخب المدرب الفرنسي سيباستيان ديسابر، ويبرز من بين لاعبيه القائد شانسيل مبيمبا، والجناح سيدريك باكامبو.
أوزبكستان وكولومبيا: اختبار صعب
تبدأ أوزبكستان مشاركتها الأولى في النهائيات بمواجهة كولومبيا الساعية لإثبات قيمتها بعد غيابها عن نسخة 2022. تأهلت أوزبكستان بفوزها في التصفيات، وأسندت الإدارة المهمة إلى فابيو كانافارو، بطل العالم 2006. رغم هزائمها في وديتين، يظل هناك تفاؤل بشأن إمكانية تحقيق مفاجأة في المونديال.
هل تعود كولومبيا بقوة؟
منتخب كولومبيا، الذي سجل 28 هدفاً في التصفيات، عاد إلى النهائيات بعد غياب منذ 2018. تعتمد كولومبيا على جناح بايرن ميونيخ، لويس دياز، وقد تأمل في أن تمكن خياراتها الهجومية من منحها الأفضلية في مواجهة منتخب أوزبكستان.
إنجلترا وكرواتيا: صدام مبكر
تبدأ إنجلترا سعيها لفك صيام دام 60 عاماً عن الألقاب بمواجهة ثأرية ضد كرواتيا. تواجه إنجلترا ضغط التوقعات، وتأمل بإمكانيات المدرب توماس توخيل لقيادتهم إلى النجاح بعد نتائج إيجابية في التصفيات.
هل تتجاوز كرواتيا الحواجز؟
كرواتيا، التي لم تتعرض لأي خسارة في التصفيات، تملك مزيجاً من الشباب والخبرة مع نجم خط الوسط لوكا مودريتش. تبقى طموحات كرواتيا عظيمة، وتسعى لبلوغ مراحل متقدمة بالبطولة.
غانا وبنما: بداية حاسمة
في المجموعة ذاتها، يفتتح منتخبا غانا وبنما مشوارهما في تورونتو. غانا استعانت بالبرتغالي كارلوس كيروش، بينما تأهلت بنما إلى كأس العالم للمرة الثانية وترغب في تحقيق أداء مميز بعد تجربة سابقة سلبية.
وفي النهاية، يبدو أن البطولة تحمل الكثير من التحديات والفرص للعواصم الكروية المنتظرة، بينما تنتظر الأعين ما ستسفر عنه المنافسات في الفترة القادمة.
رونالدو يأمل بتتويج عالمي أول قبل الاعتزال… وتوخيل أمل إنجلترا لفك عقدة المناسبات الكبرى






