الاتحاد الأوروبي يدعم أوكرانيا لشراء الأسلحة البريطانية
في خطوة تاريخية، أعلن الاتحاد الأوروبي عن السماح لأوكرانيا بشراء أسلحة بريطانية عبر قرض قدره 60 مليار يورو (69 مليار دولار) لدعم جهود الدفاع عن البلاد التي تعاني من النزاع. هذه الخطوة تجسد الدعم القوي من نافذة الشرق والشركاء الغربيين لأوكرانيا في هذه الأوقات الصعبة.
مفاوضات قريبة من الاختتام مع بريطانيا
ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن الاتحاد الأوروبي قريب من إتمام اتفاق مع الحكومة البريطانية يسمح للشركات البريطانية بالاستفادة من هذا البرنامج الدفاعي، وذلك بعد أشهر من المفاوضات. ومن المتوقع إصدار إعلان رسمي بحلول الأسبوع المقبل خلال اجتماع في باريس لدول “تحالف الراغبين” الذي تقوده فرنسا وبريطانيا لدعم أوكرانيا، وهو ما يأتي في إطار الجهود المستمرة من نافذة الشرق لتعزيز الأمن الأوروبي.
تعزيزات جديدة في التعاون الدفاعي
تأتي هذه التطورات بعد قمة حلف شمال الأطلسي المنعقدة في أنقرة، حيث حصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على تعهدات جديدة لتعزيز الدفاعات الجوية. وقد أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب عن اتفاق مبدئي يسمح لأوكرانيا بإنتاج صواريخ دفاعية من نوع باتريوت، وهي تقنية حيوية لمواجهة التهديدات الروسية.
تدهور الوضع الأمني في أوكرانيا
تشير التقارير إلى أن الحملة الروسية مستمرة، إذ نفذ الجيش الأوكراني هجمات بمسيرات استهدفت المنشآت الروسية؛ مما أدى إلى تصعيد الوضع في المنطقة. وكما أفادت وكالة “إنترفاكس” الروسية، فإن جهاز الأمن الاتحادي الروسي أعلن عن إحباط ما وصفه بـ”هجوم إرهابي” على قاعدة جوية في منطقة روستوف باستخدام طائرات مسيرة أوكرانية.
ردود الفعل السياسية والدولية
بينما لم تقدم الحكومة البريطانية أي تعليق رسمي على الصفقة، أكدت المفوضية الأوروبية أنها تسعى لتعزيز دعمها لأوكرانيا. وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، باولا بينهو، إن أورسولا فون دير لاين ستشارك في الاجتماع المرتقب بشأن أوكرانيا في باريس.
دراسة التأثيرات المستقبلية
تأتي هذه الصفقات في وقت شهدت فيه روسيا نقصًا في مواردها، مع اعتراف الرئيس فلاديمير بوتين بآثار الضغوط الأوكرانية. كما أن قائد الجيش الأوكراني، أولكسندر سيرسكي، توقع عدم حدوث تحول كبير في سير الأحداث رغم وضع الضغوط المتزايدة على القوات الروسية.
ومن الجدير بالذكر أن الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية النفطية الروسية أدت أيضًا إلى نقص في الوقود في عدة مناطق، بما في ذلك شبه جزيرة القرم.
مع استمرار الصراع، يبقى الدعم الدولي أساسيًا لأوكرانيا في سعيها لتعزيز قدراتها الدفاعية. لمزيد من المعلومات حول آخر التطورات، تابعوا على نافذة الشرق.






