أخبار نافذة الشرق – أعلن قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق، العميد أحمد الدالاتي، اليوم الجمعة، أن التحقيقات الأولية مع الخلية المتورطة في تفجير عبوتين ناسفتين في دمشق، بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، كشفت عن تبعية هذه الخلية لتنظيم «داعش».
تفجيرات دمشق: تفاصيل الحادثة
استهدفت تفجيرات متزامنة اثنين من المواقع، حيث تم وضع عبوة ناسفة داخل حاوية قمامة وأخرى داخل سيارة مركونة على جانب الطريق بجوار فندق راق، قضى فيه ماكرون ليلته خلال زيارته التاريخية للعاصمة السورية. وقد أسفرت هذه التفجيرات عن مقتل شخص واحد وإصابة 36 آخرين بجروح، وفقًا لوزارة الصحة.
ما هي نتيجة التحقيقات الأولية؟
كشف الدالاتي في تصريح للتلفزيون السوري الرسمي أن التحقيقات أظهرت تبعية الأفراد المتورطين لتنظيم «داعش» وذلك بعد ساعات من أحداث مداهمات مشتركة في دمشق وريفها التي أدت إلى توقيف أعضاء الخلية.
إلى ذلك، أعلن وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، عبر منصة «إكس»، أن “الخلية المسؤولة عن التفجيرات الإرهابية التي استهدفت دمشق قبل يومين باتت في قبضتنا”، مشيرًا إلى أنه سيتم كشف هوية أفراد الخلية وأدوارهم بعد استكمال التحقيقات.
الخلية المسؤولة عن التفجيرات الإرهابية التي استهدفت دمشق قبل يومين باتت في قبضتنا.
وعقب استكمال التحقيقات، سنكشف للرأي العام هوية أفراد الخلية، وأدوارهم، وكامل ارتباطاتهم. pic.twitter.com/6aIRdPxvZJ
— أنس حسان خطاب (@Anas_Khattab_sy) July 9, 2026
أين تم توقيف المشتبه بهم؟
وأفادت وزارة الداخلية، في بيان، بأنه تم توقيف أفراد الخلية من خلال عمليات مداهمة متزامنة استهدفت عدة مواقع في دمشق وريفها، بما في ذلك القطيفة والسيدة زينب وضاحية قدسيا وعش الورور.

حدثت التفجيرات بعدما غادر موكب الرئيس الفرنسي الفندق في طريقه إلى القصر الرئاسي لإجراء محادثات موسعة مع نظيره السوري، أحمد الشرع. وبتنسيق مع السلطات، تم التعهد بملاحقة المتورطين ومحاسبتهم.
كيف كانت ردة فعل السلطات السورية؟
قدّم الرئيس الشرع التهاني لماكرون على “شجاعته” لمتابعة زيارته رغم الأحداث، مشددًا على “أهمية عدم زعزعة استقرار سوريا” جراء هذه الهجمات.
يُذكر أن التفجيرين جاءا بعد أقل من أسبوع من مقتل عشرة أشخاص بسبب انفجار عبوة ناسفة في مقهى بدمشق، الذي لم تتبناه أي جهة. كما يعد التفجير في المقهى الأكثر دموية منذ حادثة في يونيو 2025، التي أسفرت عن مقتل 25 شخصًا، والتي تم تبنيها من قبل جماعة متطرفة.
مع إطاحة الحكومة الجديدة بحكم الرئيس بشار الأسد في ديسمبر 2024، دعا تنظيم «داعش» عناصره لاستهداف السلطات الجديدة. وقد أعلنت الحكومة السورية في نهاية العام الماضي انضمامها رسميًا إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم «داعش».






