كوندي: من مواسم الشكوك إلى التفوق مع «الديوك»
بعد انتقادات حادة خلال فترة الإعداد وبداية كأس العالم، تمكن الظهير جول كوندي من استعادة ثقته بفضل دعم مدربه، حيث عاود تقديم أداء مميز مع المنتخب الفرنسي عشية مواجهة ثمن النهائي أمام الباراغواي في فيلادلفيا، كما برز ذلك في المباراة ضد السويد.
عانى لاعب برشلونة من تراجع في مستواه هذا الموسم، خصوصاً مع وجود منافسة قوية من مالو غوستو (23 عاماً) على الجهة اليمنى ضمن تشكيلة الـ«زرق». رغم ذلك، استمر المدرب ديدييه ديشان بإشراك كوندي أساسياً في المباريات الأربع الأولى من المونديال.
أكد كوندي، البالغ من العمر 27 عاماً، أنه لا يتأثر بالانتقادات، مشيراً: “لا أقرأ الانتقادات، لكنها تصلني أحياناً. لدي ثقة المدرب وزملائي، وأعرف ما يمكنني تقديمه”. تعكس نبرة صوته الهادئة الثقة الكبيرة التي يمتلكها.
عند عقد مؤتمر صحفي في مركز تدريب المنتخب الفرنسي بالقرب من بوسطن، علق كوندي عندما سُئل عن الصعوبات التي واجهها اللاعبون الفرنسيون في كأس العالم قائلاً: “أي صعوبات تقصد؟”، مما يدل على قوته الذهنية.
كوندي، المعروف بشغفه بالتدريب والإعداد البدني، يعتقد أنه يعرف أسباب تراجعه، حيث تأثر بمشكلات بدنية في موسم 2026. على الرغم من ذلك، بدأ يستعيد مستواه تدريجياً. في بداية هذا الموسم، تعرض لغياب طويل بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية في مارس الماضي، مما أثر على مكانته الأساسية في برشلونة.
ومع ذلك، كان كوندي مشاركاً رئيسياً في مباريات كأس العالم، حيث أظهر استعادة عافيته البدنية. يقول: “أشعر بتحسن مستمر بدنياً، وهذا نتيجة العمل الجاد”.
مع استعادة مستواه، أصبح إسهامه هجوميًا أفضل بكثير، حيث ساهم بشكل كبير في مباراة السويد، ويعتمد عليه المدرب كثيرًا، خصوصاً في مواجهة الباراغواي حيث من المتوقع أن يبذل جهداً كبيراً لكسر الدفاعات.
ختامًا، يؤكد كوندي أهمية إيجاد توازن بين الدفاع والهجوم في فريق مليء بالمواهب، مشددًا على دوره الدفاعي الهام. ويقول: “هناك تعديلات يجب أن نجدها. نحن فريق يميل أكثر إلى الهجوم مقارنة بالمنافسة السابقة”.
كوندي في التدريبات (آ.ف.ب)






