أخبار نافذة الشرق – أعرب موسى التعمري، لاعب منتخب الأردن، عن خيبة أمله بعد الخروج من كأس العالم 2026، مؤكداً أن الفريق قدم أداءً جيداً وكان من الممكن أن يظهر بشكل أفضل في المواجهتين الأوليين.
ما هي مشاعر التعمري بعد الخروج؟
قال التعمري: «الحمد لله رب العالمين، كانت مباراة كبيرة لمنتخبنا، لكن كان بإمكاننا أن نكون أفضل. أتحمل جزءاً من المسؤولية في المباريات الأولى، ولا أتحدث عن المباراة الأخيرة فقط. لو كنا أكثر تركيزاً في بعض المباريات، لربما كان بإمكاننا التأهل للدور التالي».
وأضاف: «هي بطولة كبيرة، ونحن منتخب كبير والحمد لله، وسنظل كذلك. سنعمل على التعويض والتعلم من الأخطاء إن شاء الله. نعتذر لجماهيرنا الغالية، ونتمنى التوفيق لكل اللاعبين الذين بذلوا جهداً كبيراً».
كيف يقيّم التعمري مشكلة الكرات الثابتة؟
وعن مشكلة الكرات الثابتة، أوضح: «هذه البطولة سنستفيد منها كثيراً، واللاعبون كبار، واللي ما يغلط ما يتعلم. الأخطاء ستمنحنا دافعاً للتطور في المستقبل».
وحول إمكانية احتراف مزيد من اللاعبين الأردنيين في الخارج، قال ردّاً على سؤال “الشرق الأوسط”: «بالتأكيد. نحن منتخب كبير ولدينا لاعبون مميزون. أتمنى بعد هذه البطولة أن نرى المزيد من لاعبينا في أوروبا والخليج والسعودية، وأتمنى لهم كل التوفيق».
وأوضح التعمري شعوره بعد تسجيله هدفاً شخصياً، قائلاً: «على الصعيد الشخصي، سعيد بالتسجيل، لكن الفرحة غير مكتملة لأننا لم نتأهل. كنت أريد التأهل أكثر من أي شيء. سعيد بالهدف، لكنني غير راضٍ لأن الفرحة ليست كاملة».
ردود أفعال لاعبين آخرين
بدوره، عبّر محمود مرضي، لاعب منتخب الأردن، عن خيبة أمله بعد نهاية المشاركة في كأس العالم، مبيناً أن الفريق كان قريباً من التأهل، لكن بعض التفاصيل الصغيرة حسمت مشواره.
وقال: «حظ أوفر لجمهورنا خلف الشاشات في الأردن، ولمن ساندنا هنا في الولايات المتحدة. كنا نأمل أن نفرحهم بالتأهل للدور الثاني، لكن قدر الله وما شاء فعل».
وأضاف: «تفاصيل صغيرة في المباريات الثلاث فرقت معنا، وكنا قادرين على التأهل. كان ينقصنا التركيز على التفاصيل الصغيرة، والشجاعة في مثل هذه المباريات. هذه خسارة نتحملها كلاعبين، ولم نكن بالمستوى المطلوب في الكرات الثابتة. نعتذر من جمهورنا، وإن شاء الله في البطولات المقبلة يكون التركيز أكبر».
كيف كان الدعم الجماهيري مؤثراً؟
وعن الدعم الجماهيري، قال: «الجمهور الأردني عاش أسبوعين مميزين، ووجود الشماغ الأحمر في محفل كبير مثل كأس العالم أمر تاريخي. كنا نتمنى أن نكمل المشوار من أجلهم، لكن قدر الله وما شاء فعل. نعدهم بأن القادم سيكون أفضل بإذن الله».
كما أشار مرضي إلى الدعم من القيادة، حيث أوضح: «نحظى بدعم كبير من ولي العهد، وهو دائماً يساندنا ويمنحنا ثقة كبيرة. هو قريب منا ويدرك الضغوط التي نعيشها، ونشكره على دعمه لنا في الخسارة قبل الفوز».
ما هي الدروس المستفادة من البطولة؟
أبدى علي عزايزة، لاعب منتخب الأردن، خيبة أمله بعد مغادرة المونديال من الدور الأول، موضحاً أن مثل هذه البطولات تتطلب التركيز على جميع التفاصيل.
وقال: «حظ أوفر للجمهور الأردني وللاعبين، سجلنا وحاولنا العودة في المباراة، لكن المباريات الكبيرة تُحسم على جزئيات بسيطة».
وأضاف: «نتعلم من أخطائنا، ونشكر الجهاز الفني وجميع اللاعبين. هذه المشاركة الأولى تاريخياً للمنتخب، وخرجنا منها بخبرة كبيرة من مواجهة منتخبات قوية، وهذا سيعود علينا بشكل إيجابي في البطولات المقبلة».
وتابع: «أخذنا الكثير من الثقة والدروس من هذه المباريات الكبيرة، خاصة أمام منتخبات قوية مثل الأرجنتين. لدينا ثقة كبيرة بأنفسنا، وإن شاء الله في بطولة كأس آسيا المقبلة سنكون بصورة أفضل ونرفع اسم الأردن عالياً».






