أخبار نافذة الشرق – تساءل مهدي طارمي قائد المنتخب الإيراني عن مدى ترحيب فريقه في كأس العالم لكرة القدم، منتقدًا بشدة الظروف المحيطية التي تلقي بظلالها على أدائه في الولايات المتحدة. جاء ذلك بعد تعادل الفريق مع مصر 1-1 في مباراة قد تضمن له التأهل إلى مرحلة خروج المغلوب.
هل كان بإمكان إيران تأكيد تأهلها؟
أهدر طارمي ركلة جزاء في بداية المباراة، كما ارتطمت كرة رأسية له بالعارضة، وتم إلغاء هدف لإيران بداعي التسلل في اللحظات الأخيرة، مما كان سيضمن لها التأهل من دور المجموعات في مشاركتها السابعة بكأس العالم.
كيف أثرت الأوضاع الجيوسياسية على المباراة؟
تضمنت المباراة أجواء متوترة حيث أطلق بعض المشجعين شعارات تعبر عن عدم رضاهم، وشوهدت أعلام إيران ما قبل الثورة. جاء هذا عقب غارات جوية شنتها الولايات المتحدة على إيران، في وقت اتهم فيه الطرفان بعضهما البعض بانتهاك شروط وقف إطلاق نار.
ما هي التحديات اللوجستية التي تواجه المنتخب الإيراني؟
واجهت إيران أيضًا صعوبات بسبب قيود السفر، على الرغم من سماح الولايات المتحدة للمنتخب الإيراني بالسفر من معسكره في المكسيك قبل يومين من المباراة، بدلاً من يوم واحد.
في هذا السياق، اعتبر طارمي أن الظروف غير عادلة، واصفًا البطولة بأنها «كارثة» لوجستية. ودعا الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى اتخاذ خطوات جدية لحل هذه القضايا.
كيف أدت الظروف الحالية إلى استياء طارمي؟
أفاد طارمي للصحافيين قائلاً: «يجب على (فيفا) حل كل المشكلات هنا، ولكن للأسف لم يتمكنوا من إنهائها منذ البداية». وأضاف أن رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، زار غرفة ملابس الفريق بعد مباراته الأولى وأشار إلى أن التحديات مستمرة.
وأشار طارمي إلى معاناة الفريق من الحاجة إلى السفر المتكرر، موضحًا: «كيف يمكن أن نضطر دائمًا للسفر إلى تيخوانا؟ نحب الشعب المكسيكي، لكننا كلاعبين محترفين، هذا وضع غير صحيح».
ما هو موقف إيران من مشاركتها في البطولة؟
تناول طارمي أيضًا الشعور بأن وجود إيران في البطولة لم يعد مرحبًا به، رغم إمكانية تأهلها إلى دور الـ32 إذا جاءت نتائج مباريات الليلة في صالحها. وطرح تساؤله الشفهي: «من يريد مساعدتنا؟ إذا كانوا يريدون إقصاءنا. حسناً، فلنخرج. ولكن هذا ليس عدلاً».
حتى الآن، لم ترد FIFA على أي استفسارات تتعلق بالموضوع خارج ساعات العمل الرسمية.






