أخبار نافذة الشرق – بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، قدمت دولة الإمارات عبر وكالة الإمارات للمساعدات الدولية دعماً لتعزيز جهود منظمة الصحة العالمية في احتواء تفشي فيروس إيبولا في قارة أفريقيا.
التزام الإمارات بمكافحة الأمراض والأوبئة
أكد معالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، التزام دولة الإمارات بالاستجابة العاجلة لمختلف الأزمات والكوارث، انطلاقاً من رسالتها الإنسانية ومسؤوليتها العالمية لمكافحة الأمراض التي تهدد الإنسان في أي مكان، وذلك بالتنسيق مع الحكومات والمنظمات الدولية والمؤسسات الإقليمية ذات الصلة.
كيف تعكس توجيهات القيادة الرؤية الإنسانية للإمارات؟
أوضح معاليه أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تجسد رؤية قيادة تضع كرامة الإنسان وحماية حياته في مقدمة الأولويات في مجال العمل الإنساني لدولة الإمارات.
جهود الإمارات في مواجهة فيروس إيبولا
وأشار معاليه إلى أن دعم الإمارات لجهود احتواء تفشي فيروس إيبولا يأتي امتداداً لهذه الرؤية، ويعكس نهج الدولة في تعزيز العمل الإنساني والطبي من خلال خطوات ملموسة وفاعلة، تساند المجتمعات المتأثرة وتعزز قدرتها على مواجهة الأزمات الصحية.
ما هي الخطوات التي تتخذها الإمارات لدعم المجتمعات المتأثرة؟
قال معاليه: “أظهرت التقارير والبيانات الصادرة من منظمة الصحة العالمية خطر الانتشار النشط لسلالة بونديبوجيو العابرة للحدود من فيروس إيبولا، ما يتطلب مضاعفة الجهود الدولية لمنع انتشاره بين مختلف الفئات العمرية في القارة الأفريقية”. وأكد أن دولة الإمارات تعمل بالشراكة مع مختلف الحكومات والمنظمات الأممية لدعم هذه الجهود.
دعم الإمارات في تقديم الرعاية الصحية
كما أشار معاليه إلى أن دولة الإمارات تواصل تقديم دعمها للمجتمعات المتأثرة من خلال توفير الدعم الطبي، وتقديم اللقاحات المعتمدة والأدوية اللازمة، والعمل مع المنظمات الدولية المختصة والجهات المحلية لضمان أفضل رعاية صحية ممكنة في مراكز العلاج المتخصصة.





