أخبار نافذة الشرق – تحوم الشكوك حول مشاركة باي جون-هو في مباراة كوريا الجنوبية الافتتاحية بكأس العالم لكرة القدم ضد التشيك، المقررة يوم الجمعة، وذلك في ظل استمرار تعافيه من إصابة في كاحله تعرض لها خلال الفوز الذي حققه منتخب بلاده على ترينيداد وتوباغو بخمسة أهداف مقابل لا شيء قبل عشرة أيام.
هل سيشارك باي في المباراة الافتتاحية؟
يغيب باي (22 عاماً)، صانع ألعاب ستوك سيتي، عن مباراة كوريا الجنوبية التي فازت فيها ضد السلفادور 1-صفر يوم الخميس، حيث تدرب بمفرده في محاولة حثيثة ليكون جاهزاً لمواجهة الفريق المدرب من قبل ميروسلاف كوبك.
يُعد باي من أصغر اللاعبين في التشكيلة التي يقودها المدرب هونغ ميونغ-بو، ومن المتوقع أن يضيف لمسة من الحيوية إلى فريق عانى من التحديات خلال التصفيات الآسيوية، لكنه تمكن من ضمان المشاركة في كأس العالم للمرة الحادية عشرة على التوالي.
ما هي ذكريات كوريا الجنوبية في كأس العالم السابقة؟
وصلت كوريا الجنوبية إلى دور الـ16 في البطولة السابقة عام 2022، حيث سجل مهاجمها هوانغ هي-تشان هدف الفوز على البرتغال في الوقت المحتسب بدل الضائع، مما قاد بلاده إلى مرحلة خروج المغلوب. ويأمل هوانغ، الذي يخوض غمار كأس العالم للمرة الثالثة، في تكرار هذا الأداء المميز، مؤكداً: «إذا تمكنت من تقديم أداء مماثل، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لي وللفريق. أنا أعمل بجد من أجل لحظة كهذه».
وعن أهمية المباراة الأولى، قال هوانغ: «كل مباراة مهمة، ولكن المباراة الأولى تحمل أهمية خاصة».
كيف تستعد التشيك للمنافسة؟
تدخل التشيك كأس العالم وهي تتمتع بثقة عالية، بعد تحقيق ست انتصارات متتالية في التصفيات والمباريات الودية، إثر أزمة عانت منها في أواخر العام الماضي بسبب الخسارة من جزر فارو، التي كانت إحدى أدنى النقاط في مشوار التصفيات.
أسفرت تلك الخسارة عن تعيين كوبك (74 عاماً) كمدرب، حيث قاد الفريق إلى أول مشاركة له في كأس العالم منذ عام 2006.
ما هي نقاط القوة في فريق التشيك؟
تسعى التشيك للتركيز على قوتها البدنية في مباراتها ضد كوريا الجنوبية، وقد تعتمد على مهاجم سلافيا براغ، توماس خوري، الذي يبلغ طوله مترين، والذي سجل هدفاً برأسه في المباراة الودية التي انتهت بفوز التشيك 3-1 على غواتيمالا في السادس من يونيو (حزيران).
وسيعزى الانضباط التنظيمي إلى نجاح الفريق، وهو الموضوع الذي رأى كوبك أهمية التحسين فيه بعد بعض الأخطاء الدفاعية خلال مباراة غواتيمالا.
وأعرب كوبك للصحافيين بعد المباراة: «بعض الحلول الدفاعية لم تكن حاسمة تماماً، هذا صحيح. كان ينبغي أن نكون أكثر حزماً في المواجهات الفردية. لقد ارتكبنا بعض الأخطاء».
كيف يساهم اللاعبون المخضرمون في أداء التشيك؟
تأمل التشيك أن يكون هدف باتريك شيك ضد غواتيمالا دليلاً على استعادته لمستواه، بينما يقدم آدم هلوشيك مهاجم هوفنهايم خياراً آخر في الخط الأمامي.
وسيعتمد كوبك أيضاً على توماش سوتشيك لاعب خط وسط وست هام يونايتد، وفلاديمير داريدا (35 عاماً)، الذي قدم أداءً رائعاً مع هراديتس كرالوفه في الدوري التشيكي الممتاز هذا الموسم، لمنح الفريق خبرة واستقراراً.






