أخبار نافذة الشرق – أكد الدكتور أحمد سعيد بن مسحار الأمين العام للجنة العليا للتشريعات أن تأسيس اللجنة في إمارة دبي منذ 12 عامًا شكل محطةً مفصلية في مسيرة العمل التشريعي والمؤسسي الوطني، حيث مهدت الطريق أمام نقلة نوعية في آليات مراجعة التشريعات وتقييم أثرها ومواءمتها مع المستهدفات التنموية لطموحات إمارة دبي، تعبيرًا عن الرؤية الاستشرافية والتوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة في تعزيز كفاءة المنظومة التشريعية.
الاحتفال بالذكرى الثانية عشرة لتأسيس اللجنة
جاء ذلك خلال كلمته في احتفاء الأمانة العامة للجنة العليا للتشريعات بالذكرى السنوية الثانية عشرة لتأسيس اللجنة، من خلال فعالية خاصة أقيمت تحت شعار “تشريعات تمكِّن المجتمع وتعزز سعادته”، بحضور الدكتور أحمد سعيد بن مسحار ومحمد جمعة السويدي، مساعد الأمين العام، بالإضافة إلى قيادات الأمانة العامة وكوادرها.
ما هي إنجازات اللجنة العليا للتشريعات؟
وأشار الدكتور أحمد سعيد بن مسحار إلى أن اللجنة تُعد صرحاً مؤسسياً وتشريعياً رائداً، تعود جذوره إلى عهد المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيّب الله ثراه. ذلك عندما تم استحداث مكتب المستشار القانوني لحكومة دبي، مرورًا بتأسيس دائرة الشؤون القانونية لحكومة دبي، وصولاً إلى مرحلة التحديث التشريعي المتوّجة بمرسوم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عام 2014 بإنشاء اللجنة العليا للتشريعات.
نجاحات اللجنة على مدار السنوات
وسلطت الاحتفالية الضوء على النجاحات المتعاقبة التي حققتها اللجنة العليا للتشريعات على مدار السنوات الماضية، ومن أبرزها نيل وسام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تقديراً لجهود اللجنة في مفاوضات اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة. كما حققت اللجنة قفزات نوعية في مختلف المسارات ذات الأولوية، حيث ارتفع عدد التشريعات المحلية الصادرة من 49 تشريعًا عام 2015 إلى 373 تشريعًا عام 2025، بنمو نسبته 661%.
كيف أثر ذلك على الجهات الحكومية؟
فضلاً عن انتقال تقارير الرقابة التشريعية من الصفر إلى 61 تقريرًا سنويًا تغطي 52 جهة حكومية، ووصول متوسط سعادة الجهات الحكومية على مدى خمس سنوات إلى 95%.





