قوة الروبل تشكل عائقاً أمام المصدّرين الروس
أعرب ألكسندر فيدياخين، أحد أبرز التنفيذيين في سبير بنك، عن قلقه بشأن الارتفاع الحالي لقيمة الروبل وكيف يُؤثر سلباً على مصدّري السلع الروس. وقال إن الروبل بحاجة إلى الانخفاض إلى حدود 90 روبلاً للدولار ليتمكن المصدّرون من استعادة أنفاسهم، خاصةً في ظل أسعار النفط المرتفعة.
توقعات إيجابية رغم التحديات
على الرغم من التحديات التي يواجهها الروبل، رفع سبير بنك توقعاته الخاصة بصادرات السلع الروسية لعام 2023 بنسبة 27%، لتصل إلى 491 مليار دولار. ويستند هذا التقدير إلى الارتفاع الكبير في الأسعار نتيجة الأحداث الجيوسياسية المستمرة، بما في ذلك الأزمات في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز.
الأسعار المتزايدة وتأثيرها على السوق
يتوقع البنك أيضاً أن يرتفع متوسط سعر مزيج نفط الأورال بمقدار 10 إلى 15 دولاراً عن السعر المحدد في التوقعات الحكومية المتحفظة، والذي يُقدّر بـ 59 دولاراً للبرميل. إلا أن فيدياخين ناقش الأثر السلبي لقوة الروبل قائلاً: “إن القوة الحالية للروبل تضع ضغطاً كبيراً على المصدّرين، مما يؤثر بالتالي على الميزانية العامة للدولة”.
تحركات سوق العملة والأسواق المحلية
لا يزال الروبل في مرحلة تداول عند حوالي 73.5 روبلاً للدولار، وقد لاحظنا أنه قد ارتفع بأكثر من 12% خلال الشهرين الماضيين بسبب تدفق العملات الأجنبية من الصادرات، حيث ارتفع بحلول 2025 لأكثر من 55% مقارنةً بالدولار.
تأثير الوضع على شريحة واسعة من القطاع الاقتصادي
هذه القوة في الروبل تؤثر بشكل كبير على مختلف القطاعات، ابتداءً من شركات النفط الكبرى وصولاً إلى منتجي الأسمدة وتجار الحبوب والمزارعين. هذه التحديات تعكس الوضع الدقيق الذي يواجهه الاقتصاد الروسي اليوم.
للمزيد من الأخبار الاقتصادية، قم بزيارة نافذة الشرق.






