نافذة الشرقنافذة الشرقنافذة الشرق
  • الشرق الأوسط
  • العالم
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • منوعات
  • | من نحن| من نحن
  • اتصل بنااتصل بنا
Reading: الفاشر: مجاعة وحرب دامية تحاصر السكان السودانيين
شارك
Font ResizerAa
Font ResizerAa
نافذة الشرقنافذة الشرق
  • الشرق الأوسط
  • العالم
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • منوعات
  • | من نحن| من نحن
  • اتصل بنااتصل بنا
  • الشرق الأوسط
  • العالم
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • منوعات
  • | من نحن| من نحن
  • اتصل بنااتصل بنا
  • الشرق الأوسط
  • العالم
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • منوعات
  • | من نحن| من نحن
  • اتصل بنااتصل بنا
© 2025 Nafeza News Network. All Rights Reserved.
الشرق الأوسط

الفاشر: مجاعة وحرب دامية تحاصر السكان السودانيين

Rana Al-Hayari
بواسطة
Rana Al-Hayari
منذ 14 ساعة
شارك
7 دقيقة للقراءة
العاصمة الليبية تتجنب «الحرب مؤقتاً» بعد خضوع كارة لـ«شروط» الدبيبة
عناصر من الغرفة الأمنية المشتركة في غرب ليبيا (وزارة الداخلية)
شارك

أخبار نافذة الشرق – الفاشر السودانية تشهد تفاقم الأزمة الإنسانية مع استمرار القتال العنيف.

سكان الفاشر السودانية يعانون الجوع في ظل أعنف هجمات منذ بدء الحرب

- إعلان ممول -

في مدينة الفاشر المُحاصَرة بإقليم دارفور غرب السودان، أخذت الحرب منحى عنيفاً في الأسابيع الأخيرة، بينما لا يجد السكان مفراً من الجوع والموت.

منذ أكثر من عام، تحاصر «قوات الدعم السريع» الفاشر، عاصمة شمال دارفور، وهي العاصمة الوحيدة في الإقليم الشاسع التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، إلا أن تقارير نافذة الشرق، نقلاً عن شهود عيان وطواقم إغاثة، تتحدث في الأسابيع الأخيرة عن هجمات لـ«الدعم السريع» هي الأعنف منذ بدء الحرب، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ودخلت الحرب بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» عامها الثالث، وقد أودت بعشرات الآلاف، وأجبرت الملايين على النزوح، بينما ينتشر الجوع في معظم أنحاء البلاد.


أطفال فروا من السودان الذي مزقته الحرب يصلون إلى مركز المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الرنك بالقرب من نقطة عبور الحدود بمقاطعة الرنك بولاية أعالي النيل بجنوب السودان (رويترز – أرشيفية)

وأدت الحرب إلى تقسيم السودان إلى مناطق نفوذ، إذ يسيطر الجيش على شمال وشرق البلاد، بينما تسيطر «قوات الدعم السريع» على معظم إقليم دارفور في الغرب وأجزاء من الجنوب.

وعلى وقع انفجار القذائف المدفعية المستمر يعيش عشرات الآلاف في الفاشر دون مأوى أو طعام كافٍ، بينما تنتشر عدوى الكوليرا في غياب المياه النظيفة والرعاية الصحية.

فقدت حليمة هاشم، أم لـ4 أطفال وتبلغ 37 عاماً، زوجها في قصف مدفعي العام الماضي «حين كان يحاول شراء مستلزمات البيت»، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

- إعلان ممول -

وقالت: «بعد مقتل زوجي انتقلنا لمخيم زمزم (للنازحين في ضواحي الفاشر)، لكن قوات الدعم السريع هاجمته فرجعنا إلى الفاشر»، مضيفة: «الوضع صعب، لكن الخروج (من الفاشر) خطر ومكلف ونحن لا نملك المال».

في الأشهر الأخيرة، كثَّفت «قوات الدعم السريع» هجماتها على إقليم دارفور، وكردفان بجنوب البلاد في محاولة لإيجاد توازن مع الجيش الذي أخرجها من العاصمة الخرطوم ومدن رئيسية أخرى في وسط البلاد.

- إعلان ممول -

ومنذ ذلك الحين تشهد الفاشر ومخيمات اللجوء المحيطة بها أعمال عنف متواصلة تستهدف أسواقاً وأحياء مدنية.

في أبريل (نيسان) أودى قصف مدفعي عنيف على مخيم زمزم، أحد أكبر مخيمات النازحين المحيطة بالفاشر، بالمئات، وأدى إلى فرار نحو نصف مليون من سكانه انتهى بهم المطاف في شوارع الفاشر ومدن شمال دارفور.

وتحذِّر منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» من أن الفاشر أصبحت «بؤرة لمعاناة الأطفال».

ويقول محمد خميس دودة، عامل إغاثة نزح من مخيم زمزم إلى الفاشر في أبريل، إن «المدينة تعاني من المجاعة… وكوارث أخرى».

وأوضح دودة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن الأمراض منتشرة، بينما لا توجد مياه نظيفة أو أدوية؛ ما يؤثر بشكل خاص على المصابين بالشظايا أو طلقات الرصاص.

وشدَّد: «نحن نرسل صوتنا لكل الجهات؛ للتدخل الفوري لاحتواء أزمة انتهاك حقوق الإنسان بشكل صارخ، وإجبار المقاتلين من الطرفين» على وقف الحرب «وإنقاذ مَن تبقَّى».

ما هو مصير الفاشر؟ طريق الموت يهدد الفارين

بينما تحاصر الحرب مئات الآلاف داخل الفاشر، يقول مَن حاولوا الفرار للمدن المحيطة، إن الطريق تملأه الجثث.

وبفعل الحصار والهجمات العنيفة، لا تدخل المساعدات إلى المدينة التي لم تشهد حركة تجارية منذ أشهر، بينما انقطعت عنها الاتصالات؛ ما يجعل الحصول على صور عن الحياة اليومية تحدياً كبيراً، كما يؤكد مراسلو نافذة الشرق.

ويفيد السكان بأن تصوير أماكن معينة قد يعرِّضهم للهجمات.

وتوضِّح لقطات نادرة حصلت عليها «وكالة الصحافة الفرنسية»، مجموعات من 5 أو 6 أشخاص يتشاركون طبقاً واحداً في تكية (مطبخ جماعي) يملأها الدخان، بينما يبدو عليهم الهزال.

بالقرب منهم تستخدم نساء عصياً خشبية لتقليب معجون بني ثقيل يغلي في قدور وُضعت على مواقد من جذوع الشجر، بينما ينخل الرجال مسحوقاً من دقيق الدخن والذرة إذا توافر، ويستبدلون به علفاً حيوانياً في كثير من الأيام.

يخيّم على المشهد صمت ثقيل لا تقطعه إلا أصوات طلقات الرصاص.


متطوعون سودانيون يعدّون وجبات مجانية لبعض سكان مدينة الفاشر في منطقة دارفور… 11 أغسطس 2025 (أ.ف.ب)

وفي الآونة الأخيرة، باتت تقدّم التكايا وجبةً مجانيةً واحدةً في اليوم، بدلاً من اثنتين، في ظل نقص المواد الغذائية.

الأسبوع الحالي، توفيت أم وأطفالها الـ3، وجدتاهم بعدما تغذوا لأسابيع على العلف الحيواني، بحسب متطوعين إغاثيِّين.

وأعلنت الأمم المتحدة المجاعة في مخيمي «زمزم» و«أبو شوك» بالقرب من الفاشر، محذِّرةً من أن 40 في المائة من الأطفال يعانون من سوء التغذية الحاد، أو سوء التغذية الحاد الشديد.

وقال آدم عيسى، أحد المتطوعين المحليين لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنه خلال الشهر الحالي، بلغ معدل وفيات الأطفال في مخيم «أبو شوك» وحده 5 أطفال يومياً.

يأخذ إبراهيم عيسى (47 عاماً) وزوجته أطفالهما الـ6 إلى التكية «حينما تكون الأوضاع هادئة لنتناول الوجبة، ثم تعود زوجتي للمنزل مع الأطفال، وأذهب أنا لإحضار المياه». ويقول: «أما في حالة القصف فنظل بالمنزل وندخل الخندق الذي حفرناه قبل 9 أشهر».

الأمن أو الطعام: أي مستقبل ينتظر سكان الفاشر؟

خلال 10 أيام فقط في أغسطس (آب) الحالي، قتلت الهجمات العنيفة 89 شخصاً على الأقل في الفاشر ومخيم أبو شوك، بحسب الأمم المتحدة.

واستهدفت هجمات «الدعم السريع» كذلك مطار الفاشر، وأحياء سكنية، ومقراً للشرطة المحلية.

في محاولة للنجاة، يتجه كثيرون غرباً إلى مدينة طويلة على بعد نحو 70 كيلومتراً، إلا أن بعضهم يفقد حياته من الجوع والعطش على الطريق، وفقاً لمتطوعين محليين.

ويفيد مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية» في طويلة بأن معظم النازحين إليها يعانون من الصدمة والإرهاق، بالإضافة إلى إصابة كثير بطلقات الرصاص.

حاول إبراهيم عيسى بالفعل الفرار من الفاشر مع عائلته في مايو (أيار)، ولكن الاشتباكات العنيفة منعتهم.

أما صالح عيسى (42 عاماً) فمشى مع عائلته لـ3 أيام حتى وصلوا إلى طويلة.

وقال: «كنا نسير في الليل لتفادي نقاط التفتيش، ونقضي النهار في ظل شجرة، وبعد 3 أيام بلغنا طويلة».

الوضع في طويلة «أمان… لا يوجد قصف» بحسب عيسى، لكن «الحصول على الأكل والمياه صعب».

author avatar
Rana Al-Hayari
كاتبة وباحثة في الإعلام السياسي والتحليل الرقمي
See Full Bio
هوس رونالدو يجتاح هونغ كونغ بكأس السوبر السعودي
كيم يشيد بـ”أبطال” كوريا الشمالية في روسيا.
غضب في الأردن من حملة دعاية متهمة بإهانة المرأة والرجل والأسرة الأردنية
السيسي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نتنياهو بشأن حادث إطلاق النار: التنسيق والتعاون في صورتهما الأمثل
محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان تطورات الأزمة الأوكرانية
هشتاقآخر الأخبار العاجلةأخبار الشرق الأوسطأخبار اليوماخبار عاجلةاخبار نافذةالحربالدبيبةالعاصمةالليبيةبعدتتجنبخضوععاجل الآنكارةلـشروطمؤقتانافذة الشرق
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
6.8kLike
26kFollow
5.3kSubscribe
1.6kFollow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!
[mc4wp_form]
أخبار شعبية
الشرق الأوسط

فيدان بالدوحة: شراكة قطرية تركية لإنهاء مأساة غزة

أخبار نافذة
بواسطة
أخبار نافذة
منذ أسبوعين
زكريا يقترب من الأهلي.. مطلب المدرب يتحقق!
زيلينسكي: رفض روسيا وقف النار يعقّد الوضع
الصين: واردات زيت الوقود في أعلى مستوى منذ 7 أشهر.
بلاستيك المنازل والسيارات.. خطر يهدد صحة الرئة!
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19

قد يعجبك ايضا

فوائد العسل والليمون للوجه: تجميل وترطيب طبيعي وفعّال

منذ سنتين

نهائي دوري أبطال أوروبا يحطم الأرقام القياسية في مدينة إسطنبول

منذ سنتين
صدام في السويداء...هل نحن مستعدّون «لمدنية مبنية من الحذر» أكثر من الأمل؟

صدام في السويداء…هل نحن مستعدّون «لمدنية مبنية من الحذر» أكثر من الأمل؟

منذ شهر واحد
«الحفر العربية» تمدد عقود 11 منصة غاز برية مع «إس إل بي» الفرنسية

القابضة المصرية الكويتية: نمو 32% بالإيرادات في النصف الأول

منذ أسبوعين
about us

نوفر نافذة إعلامية للقراء يمكنهم الاعتماد عليها لفهم الأحداث في الشرق الاوسط بشكل شامل وتفصيلي. يوفر الموقع تغطية متعددة الوسائط.

  • النشرات الإخبارية
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن

Digital Millennium Copyright Act

DMCA.com Protection Status

انضم إلى مجتمعنا الرقمي المتفاعل

© نافذة الشرق 2022. جميع الحقوق محفوظة.
  • النشرات الإخبارية
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن