أخبار نافذة الشرق – تصاعدت وتيرة العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، في الوقت الذي تترقب فيه الأوساط المحلية والدولية رد إسرائيل الرسمي على مقترح الهدنة. هذا المقترح، الذي وافقت عليه حركة “حماس”، يمثل نسخة معدلة من الاقتراح السابق الذي قدمه المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف قبل شهرين.
تصعيد عسكري ملحوظ!
على الصعيد الميداني، لم تظهر أي دلائل تشير إلى قرب وقف إطلاق النار، حيث أكملت القوات الإسرائيلية سيطرتها على حي الزيتون شرق مدينة غزة. بالإضافة إلى ذلك، استمر القصف على حي الصبرة المجاور، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 20 فلسطينياً نتيجة لإطلاق النار الإسرائيلي والقصف المدفعي والغارات الجوية، حسبما أفادت مصادر “نافذة الشرق” في القطاع.
هل تتغير مطالب إسرائيل؟
في سياق متصل، صرح مصدر إسرائيلي رسمي بأن موقف الحكومة لم يتغير فيما يتعلق بإطلاق سراح جميع الرهائن، إلا أنه لم ينفِ إمكانية التوصل إلى صفقة جزئية. ونقلت «هيئة البث» الإسرائيلية عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن إسرائيل تطالب بالإفراج عن كل الرهائن الخمسين المحتجزين في غزة. هذا وقد دعا الوسيطان المصري والقطري الجانب الإسرائيلي إلى قبول المقترح المطروح.
ضغوط داخلية متزايدة على نتنياهو
في غضون ذلك، تزايدت الضغوط من قبل عائلات الرهائن الإسرائيليين على رئيس الوزراء، حيث اتهموه في بيان “بالكذب ووضع شروط غير قابلة للتنفيذ لإفشال الصفقة”. وهددت العائلات بتنظيم مظاهرات في الشوارع مجدداً، على غرار تلك التي شهدت مشاركة واسعة يوم الأحد للمطالبة بصفقة شاملة تنهي الحرب.