أخبار نافذة الشرق – رغم الخسارة، مانشستر يونايتد يظهر بوادر تحسن واعدة أمام آرسنال في مباراة شهدت تألق الوافدين الجدد.
على الرغم من خسارته أمام آرسنال بهدف نظيف، إلا أن مانشستر يونايتد قدم أداءً واعداً أثار تفاؤل جماهيره، وفقًا لتقارير محللين رياضيين تابعتها “نافذة الشرق”.
بعد هدف مبكر، أظهر مانشستر يونايتد تحسناً ملحوظاً، وبرز الوافدون الجدد بمستوى جيد، مما يؤكد قدرتهم على إحداث الفارق، من خلال تحركاتهم المباشرة نحو المرمى وقوتهم البدنية.
تميز لاعبو مانشستر يونايتد بالشجاعة والإصرار في استعادة الكرة، خاصة في الثلث الأخير من الملعب. ورغم عدم التسجيل، سيطر الفريق على مجريات اللعب في “أولد ترافورد”.
هل تغيرت طريقة اللعب؟
روبن أموريم، المدير الفني لمانشستر يونايتد، حافظ على طريقته المعهودة 3-4-2-1. لكن، ما الذي تغير في أداء الفريق ليصبح أفضل، سواء في الاستحواذ أو في فقدان الكرة؟
داني ميرفي، المحلل في “بي بي سي”، يشير إلى تقدم الظهيرين ديوغو دالوت وباتريك دورغو للأمام، بالإضافة إلى نزعة أماد ديالو الهجومية بعد مشاركته كبديل.
المجازفة بالضغط العالي على فريق قوي مثل آرسنال كشف الفريق لهجمات مرتدة سريعة، لكن مانشستر يونايتد كان الطرف المسيطر على أرضه، وهذا ما لم نشهده كثيراً الموسم الماضي، حتى في مباريات الفوز.
وبشكل عام، أظهر مانشستر يونايتد توازناً وحماساً، وإذا أراد التقدم، عليه أن يحافظ على هذه الإيجابية والثقة لتحويل الأداء الجيد إلى أهداف.
لماذا لم يتمكن آرسنال من فرض إيقاعه؟
ساهم اللاعبون الجدد في تحسين أداء الفريق، وبرز ماتيوس كونيا وبريان مبيومو. وعلى الرغم من إعجاب الكثيرين بعمل ميكيل أرتيتا مع آرسنال، إلا أن الفريق لم ينجح في فرض إيقاعه على ملعب “أولد ترافورد”.
يعزو محللون في “نافذة الشرق” ذلك إلى حماس وشجاعة لاعبي مانشستر يونايتد، مما ساعدهم دفاعياً. كما أن إضافة كونيا ومبيومو منحت الفريق قوة بدنية وسرعة كبيرة في الهجوم.
الموسم الماضي، كان خط هجوم مانشستر يونايتد غائباً، لكن أمام آرسنال، امتلك الفريق لاعبين مميزين قادرين على بث الخوف في نفوس المدافعين.
بمجرد تمرير الكرة للأمام، كان مدافعو آرسنال يشعرون بالقلق من كونيا ومبيومو، مما أجبرهم على البقاء في الخلف، بينما تقدم ظهيرا مانشستر يونايتد للدعم الهجومي.
كما قدم ماسون ماونت أداءً ممتازاً، ومع مرور الوقت، شعر الجمهور بأن مانشستر يونايتد قادر على التعادل، لكن ذلك لم يحدث رغم التسديدات الـ 22. ولا يزال الفريق ينتظر إضافة بنيامين سيسكو الهجومية.
ما هي علامات التقدم الملحوظة؟
لا تزال هناك بعض علامات الاستفهام حول مانشستر يونايتد، وقد يحتاج الفريق للتعاقد مع لاعب خط وسط جديد، وسط اعتقاد بأن مانويل أوغارتي أو كاسيميرو ليسا الخيار الأمثل للعب بجانب برونو فرنانديز.
كما أن هناك شكوكاً حول مركز حراسة المرمى، بعد الخطأ الذي ارتكبه ألتاي بايندير في هدف الفوز لآرسنال. ورغم الإحباط، يرى محللو “نافذة الشرق” أن هذه المباراة فرصة للبناء على ما تحقق.
الأداء القوي الذي قدمه مانشستر يونايتد أظهر الكثير من التقدم، ويعكس تحسن الفريق وتعوده على أسلوب المدرب البرتغالي، حيث أصبح اللاعبون أكثر ارتياحاً، وتكيف اللاعبون الجدد بسرعة.
الأمر يتعلق أيضاً بتجاوز صعوبات الموسم الماضي، واللعب بثقة كبيرة، وهو ما بدا واضحا أمام آرسنال. ورغم الخسارة، لعب مانشستر يونايتد وكأنه يؤمن بقدرته على الفوز، مما يجعل أي فريق يواجهه حذراً.