اخبار نافذة الشرق – استقرار تشهده الأسهم الأوروبية في ظل ترقب المستثمرين للتطورات الجيوسياسية الهامة المتعلقة بأوكرانيا والاجتماعات المرتقبة بين القادة الأوروبيين والرئيس الأميركي.
في بداية تداولات يوم الاثنين، شهدت الأسهم الأوروبية استقراراً ملحوظاً، حيث يراقب المستثمرون عن كثب التطورات المتسارعة في أوكرانيا. ويترقب السوق اجتماعاً حاسماً بين القادة الأوروبيين والرئيس الأميركي دونالد ترمب، وذلك في أعقاب القمة الروسية الأميركية التي اختتمت أعمالها يوم الجمعة الماضي دون التوصل إلى اتفاق فوري، وفقاً لما رصدته “نافذة الشرق”.
وبحسب تقارير “رويترز”، استقر مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي حتى الساعة 07:04 بتوقيت غرينتش، وذلك بعد أن سجل مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي يوم الجمعة.
هل يتغير المشهد السياسي والاقتصادي قريباً؟
من المقرر أن يلتقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالرئيس ترمب وعدداً من القادة الأوروبيين في محاولة للتوصل إلى اتفاق سلام لا يصب في مصلحة موسكو، وهو ما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين الدول المعنية.
تجدر الإشارة إلى أن الرئيس ترمب قد التقى نظيره الروسي فلاديمير بوتين يوم الجمعة، حيث اتفقا على ضرورة العمل نحو اتفاق سلام دون انتظار وقف إطلاق النار.
أخبار إيجابية تهيمن على بعض القطاعات
وسط هذه التطورات، ارتفع سهم «نوفو نورديسك» بنسبة 4.1 في المائة، وذلك بعد حصول دواء «ويغوفي» المخصص لإنقاص الوزن على موافقة مُعجّلة من إدارة الغذاء والدواء الأميركية لعلاج حالة خطيرة في الكبد.
إضافة إلى ذلك، قفزت أسهم «فيستاس» بنسبة 9.7 في المائة، لتصنف من بين أكبر الرابحين على مؤشر «ستوكس 600»، وذلك بعد صدور إرشادات الملاذ الآمن من مصلحة الضرائب الأميركية.
تراجعات في قطاعات أخرى
في المقابل، شهد سهم «كومرتس بنك» انخفاضاً بنسبة 3.7 في المائة، وذلك بعد أن خفّض «دويتشه بنك» توصيته للسهم من «شراء» إلى «احتفاظ»، وهو ما يعكس حالة من الحذر في بعض القطاعات المصرفية.