أخبار نافذة الشرق – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق النائب الجمهوري الأمريكي إبراهيم حمادة، في زيارة مفاجئة تأتي بعد لقاء مماثل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حسبما أفادت مصادر مطلعة لـ “نافذة الشرق”.

**ما هي دوافع هذه الزيارة المفاجئة إلى دمشق؟**
صرح حمادة، وهو ضابط استخبارات احتياطي سابق، بأنه يحمل أجندة “السلام بالقوة”، مشيراً إلى أن مباحثاته مع الرئيس الشرع تركز على عدة ملفات رئيسية تسعى لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
**ما هي الملفات التي تصدرت جدول أعمال المباحثات؟**
شملت المباحثات بشكل خاص، قضية إعادة جثمان كايلا مولر إلى الولايات المتحدة، بالإضافة إلى بحث إمكانية إنشاء ممر إنساني آمن إلى محافظة السويداء، وهي منطقة ذات غالبية درزية شهدت مؤخراً تدهورًا في الأوضاع الإنسانية، وهو ما يمثل تحديًا إنسانيًا كبيرًا يستدعي تضافر الجهود.
**ما هو موقف حمادة من العقوبات الأمريكية المفروضة على سوريا؟**
أكد حمادة على أهمية “تصحيح مسار سوريا”، مشدداً على دعمه لقرار الرئيس ترمب الأخير برفع بعض العقوبات المفروضة على البلاد. ولفت إلى الدور المحوري الذي يلعبه الكونغرس الأمريكي في ضمان التزام الحكومة السورية بتعهداتها المستقبلية. وتضيف “نافذة الشرق” أن هذا اللقاء يأتي في ظل ظروف إقليمية ودولية معقدة، ما يجعله ذا أهمية خاصة في محاولة فهم التحولات الجارية وتأثيرها على مستقبل سوريا والمنطقة.