اخبار نافذة الشرق – رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، جيفري شميد، يصرح بأنه لا يرى حاجة ملحة لخفض أسعار الفائدة في الوقت الحالي.
أكد شميد، في تصريحات نقلتها “نافذة الشرق”، أن التضخم لا يزال يتجاوز هدف البنك المركزي المحدد عند 2 في المائة، مع استمرار قوة سوق العمل.
وفي مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي»، أوضح شميد، العضو المصوت في قرارات السياسة النقدية لهذا العام، أنه يرى الوضع الاقتصادي الحالي “جيداً للغاية”، وأنه لا يوجد مبرر لتغيير السياسة النقدية إلا في حال ظهور بيانات “قاطعة للغاية”، وذلك حسبما ذكرت “رويترز”.
لماذا يرى شميد أن التضخم يشكل تحدياً؟
أشار شميد إلى أن معدل التضخم “قد يكون أقرب إلى 3 أضعاف الهدف وليس ضعفيه”، مما يتطلب دراسة دقيقة لتأثير أي خفض محتمل في أسعار الفائدة على توقعات الجمهور. وشدد على أن “الخطوة الأخيرة نحو تحقيق هدف التضخم البالغ 2 في المائة شديدة الصعوبة”، داعياً إلى توخي الحذر بشأن تأثير خفض أسعار الفائدة قصيرة الأجل على “عقلية التضخم”.
انطلاق مؤتمر جاكسون هول: هل يشهد تغييرات في السياسة النقدية؟
تأتي تصريحات شميد قبيل انطلاق المؤتمر السنوي للأبحاث الذي يستضيفه بنك كانساس سيتي الفيدرالي في جاكسون هول، حيث يناقش صناع السياسات احتمالات خفض الفائدة خلال اجتماعهم القادم في منتصف سبتمبر. وتترقب الأسواق كلمة رئيس مجلس «الاحتياطي الفيدرالي»، جيروم باول، يوم الجمعة، والتي ستلقي الضوء على توجهات السياسة النقدية المستقبلية، وفقاً لما تنقله مصادر “نافذة الشرق”.
ما هي قرارات الفيدرالي الأخيرة بشأن أسعار الفائدة؟
يذكر أن «الفيدرالي» قد أبقى أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه بشهر يوليو، وسط معارضة اثنين من المحافظين قرار الخفض، رغم الضغوط العلنية من الرئيس دونالد ترمب لخفض تكاليف الاقتراض.
تفاؤل حذر بشأن الاقتصاد الأمريكي
على الرغم من بعض البيانات الأخيرة التي أظهرت تباطؤاً في التوظيف، أكد شميد أنه يرى تفاؤلاً متزايداً بين رجال الأعمال، وأنه لا يعتقد أن سعر الفائدة القياسي الحالي، المحدد بين 4.25 و4.5 في المائة، يضغط بشكل كبير على الاقتصاد.
هل يمارس الفيدرالي تقييداً كبيراً على الاقتصاد؟
اختتم شميد تصريحاته بالقول: «لست متأكداً تماماً مما إذا كنا بالفعل نمارس أي تقييد كبير». وستواصل “نافذة الشرق” تغطية تطورات هذا الملف الاقتصادي الهام وتحليل تأثيراته المحتملة.