أخبار نافذة الشرق – بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال اتصال هاتفي، مع معالي الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج في جمهورية مصر العربية، العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع البلدين الشقيقين، وسبل تعزيز التعاون والشراكة الإستراتيجية في مختلف المجالات بما يخدم مصالحهما المشتركة ويعود بالخير على شعبيهما.
تطورات الأوضاع الإقليمية
ناقش سموه مع معالي الدكتور بدر عبدالعاطي تطورات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة. وأكد الجانبان أهمية تعزيز الجهود المبذولة لدعم الأمن والاستقرار، وصون السلم الإقليمي، وتحقيق السلام المستدام في المنطقة.
ما هي أبرز القضايا الأخرى التي تم تناولها؟
استعرض سمو الشيخ عبدالله بن زايد ومعالي الدكتور بدر عبدالعاطي التطورات في قطاع غزة وأهمية تنفيذ كافة استحقاقات خطة فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة.
كما تناول سموه خلال الاتصال الأوضاع في لبنان، مشيراً إلى موقف دولة الإمارات الثابت تجاه وحدة لبنان وسيادته وسلامة أراضيه، ودعمها لكل ما يحقق الاستقرار والتنمية والازدهار لشعبه الشقيق.
الأزمة الإنسانية في السودان
تطرق الاتصال أيضاً إلى التطورات المأساوية للحرب الأهلية في السودان، وأهمية دعم كافة المساعي الهادفة إلى التوصل إلى هدنة إنسانية ووقف دائم لإطلاق النار، بما يضمن حماية المدنيين ووصول المساعدات الإنسانية.
وشدد سموه خلال المحادثات على أهمية تغليب الحلول السياسية، ودعم عملية انتقال مدني شاملة ومستقلة، تعكس تطلعات الشعب السوداني نحو الأمن والاستقرار والحياة الكريمة.





