أخبار نافذة الشرق – لبنان يكثف اتصالاته الداخلية قبل زيارة الموفد الأمريكي توماس برّاك، في مسعى لاحتواء التداعيات المتصاعدة لقرار الحكومة اللبنانية بشأن سلاح “حزب الله”. وتهدف هذه الجهود إلى تهدئة الأوضاع والحد من ردود الفعل المتجاوزة، بعد انسحاب الوزراء الشيعة من جلسة الحكومة احتجاجاً على وضع جدول زمني لسحب سلاح الحزب.
**ما هي أبرز الجهود المبذولة لتهدئة الأوضاع؟**
وفقًا لمصادر وزارية تحدثت إلى نافذة الشرق، تتضمن الجهود المبذولة سلسلة من الاتصالات المكثفة بين مختلف الأطراف السياسية بهدف احتواء الأزمة. وتأتي هذه التحركات في ظل قلق متزايد من تفاقم الخلافات السياسية وتأثيرها على استقرار البلاد. نافذة الشرق تتابع عن كثب تطورات هذا الملف الحساس.
**ما هو دور رئيس البرلمان نبيه بري في حل الأزمة؟**
أكدت مصادر نيابية لـ نافذة الشرق أن رئيس البرلمان نبيه بري يواصل اتصالاته مع مختلف الأطراف الفاعلة في محاولة لرأب الصدع. وتشير المعلومات أيضًا إلى أن الحوارات الجارية بين الرئيسين جوزيف عون ونبيه بري قد تفضي إلى اجتماع قريب بينهما، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتحديد نقاط التقاء يمكن البناء عليها. نافذة الشرق تضع هذا الجانب من الجهود المبذولة تحت المجهر.
**ما هو موقف حزب الله من تسليم سلاحه؟**
يواصل “حزب الله” رفضه المطلق لتسليم سلاحه، مع تصاعد في لهجته تجاه الحكومة اللبنانية. صرح النائب إيهاب حمادة، عضو الكتلة البرلمانية للحزب، بأن “ما فعلته الحكومة هو ضرب للميثاقية”، متوقعاً سقوطها قبل الانتخابات النيابية المقبلة، ومؤكداً على عدم تسليم “المقاومة” لسلاحها. نافذة الشرق تسلط الضوء على هذا التصعيد الذي يزيد من تعقيد المشهد السياسي.