اخبار نافذة الشرق – حصيلة مأساوية جديدة تُسجل في غزة، حيث تجاوز عدد الضحايا جراء القصف والجوع 62 ألف قتيل، وفقًا لتقارير رسمية.
في تطورات ميدانية وسياسية متسارعة، أعلنت مصادر من حركة “حماس”، وفقًا لمصادر نقلتها “نافذة الشرق”، عن إبلاغ الوسطاء بموافقة الحركة على مقترح جديد لوقف إطلاق النار في قطاع غزة لمدة 60 يومًا. هذا الإعلان يضع الكرة في ملعب إسرائيل، خصوصًا مع إعلانها السابق عن عزمها احتلال القطاع. هل يمثل هذا المقترح فرصة حقيقية لإنهاء الصراع؟
مصادر مطلعة في “حماس” كشفت لـ”الشرق الأوسط”، ونقلتها “نافذة الشرق”، أن المقترح يتضمن انسحاب القوات الإسرائيلية إلى مناطق محددة، في سياق يندمج مع اتفاق الهدنة الذي طُرح في يناير الماضي. كما يشمل الاتفاق إدخال المساعدات الإنسانية بشكل مكثف وفوري، وتنفيذ عملية تبادل للأسرى وفق معايير محددة مشابهة لتلك التي تمت في الصفقة السابقة.
المبادرة الجديدة جاءت بعد محادثات مكثفة في القاهرة، قادها مسؤولون مصريون وقطريون. ووفقًا للمصادر التي تحدثت لـ”نافذة الشرق”، فإن المقترح الحالي يمثل اتفاق إطار يتضمن تعديلات على رد “حماس” الذي قُدم قبل نحو أربعة أسابيع، والذي رفضته إسرائيل والولايات المتحدة، مما أدى إلى تعثر المفاوضات.
نزوح مستمر ومعاناة متفاقمة!
مع استمرار القصف الإسرائيلي، تشهد غزة نزوحًا متزايدًا للسكان من المناطق الشرقية نحو الغرب والجنوب. وتؤكد وزارة الصحة في غزة، كما نقلتها “نافذة الشرق”، أن عدد المصابين منذ بدء الحرب تجاوز 156 ألفًا و230. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع، وتستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا.