أخبار نافذة الشرق – بعد حوالي 48 ساعة من إعلان مذكّرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، تُظهر بيانات منصة تتبّع الملاحة البحرية “كبلر” أن حركة السفن في مضيق هرمز لا تزال محدودة، حيث تم رصد أربع عمليات عبور فقط في هذا الممر الحيوي يوم الثلاثاء، مقارنة بخمس عمليات يوم الاثنين، وهو العدد القريب لما سُجّل خلال الأسبوع الذي سبق الإعلان عن الاتفاق بمعدل ست عمليات يوميًا.
ما هي حالة حركة السفن بعد الاتفاق؟
لا تزال السفن العابرة للمضيق تشغل أجهزة إرسالها واستقبالها، فيما لوحظ أنه تم رصد بعض السفن الأخرى التي عبرت دون تشغيل جهازها، مما يجعل من الصعب تتبّعها بدقة. وعلى الصعيد الإيراني، أعلنت الحكومة أن الحصار الأميركي المفروض على موانئ الجمهورية منذ 13 أبريل قد تم رفعه قبل التوقيع الرسمي لمذكّرة التفاهم يوم الجمعة.
هل بدأ تأثير الاتفاق يظهر على الحركة البحرية؟
في هذا السياق، شغّلت ناقلة النفط الإيرانية “ديونا” الثلاثاء جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بها للمرة الأولى منذ حوالي شهرين، حيث عبرت هذه السفينة المضيق مع إطفاء جهازها في 15 أبريل، تزامنًا مع بدء الحصار الأميركي.
وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الاثنين أن السفن “بدأت تخرج من المضيق”، مشيرًا إلى أن إعادة فتحه ستتم “فور توقيع الاتفاق” للسماح بإزالة الألغام. وتمت الإشارة أيضًا إلى أن جمعية “إنترتنكو” لمشغلي الناقلات كشفت في منشور بتاريخ 5 يونيو عن التنسيق الذي تم بين البحرية الأميركية وسفن غير إيرانية عالقة في الخليج لمساعدتها على العبور ليلاً دون تشغيل أجهزتها في الجزء الجنوبي من الممر بالقرب من السواحل العمانية، حيث كان يُسجل حوالي 15 سفينة تسلك هذا المسار يوميًا.
كيف كان الوضع قبل الاتفاق؟
قبل وقوع النزاع، كان يُسجّل نحو 120 عملية عبور يوميًا في مضيق هرمز، الذي يعتبر نقطة عبور خُمس إمدادات المحروقات العالمية وغيرها من المواد الأولية. لذا، ومع استمرار هذه القيود على الحركة البحرية، تظل الأمور غامضة عن مستقبل الأوضاع في المضيق.






