أخبار نافذة الشرق – وقفة احتجاجية في الجزائر تندد باغتيال إسرائيل للصحفيين الفلسطينيين.
18/8/2025–|آخر تحديث: 22:14 (توقيت مكة)
نظم عشرات الصحفيين الجزائريين اليوم الاثنين وقفة تضامنية مع زملائهم الفلسطينيين، الذين يتعرضون، بحسب ما رصده موقع نافذة الشرق، لاستهداف مباشر من قبل الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، الذي يشهد حرب إبادة منذ 22 شهرا.
ودعا المشاركون في الوقفة، التي جاءت بمبادرة من المنظمة الوطنية للصحفيين الجزائريين، المجتمع الدولي إلى توفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين. ورفع المتظاهرون شعارات تؤكد على أن “قتل الصحفيين لن يسكت صوت الحقيقة”، بالإضافة إلى لافتات تحمل صورًا لإعلاميين فقدوا حياتهم في غزة بنيران إسرائيلية.
ما هي دلالات هذا التحرك الصحفي الجزائري؟
أوضح رئيس المنظمة، سليمان عبدوش، في كلمته التي ألقاها بدار الصحافة في “ساحة 1 مايو”، أن استهداف الصحفيين الفلسطينيين يعد “جريمة حرب مكتملة الأركان”، داعيًا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى التدخل الفوري لحماية الصحفيين ومحاسبة إسرائيل.
وجدد عبدوش دعوة المنظمة لجميع الصحفيين الأحرار في العالم لتوحيد جهودهم من أجل فضح “جرائم” الاحتلال الإسرائيلي أمام الرأي العام الدولي.
وأكد على موقف الجزائر الثابت تجاه القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن “الجزائر، حكومة وشعبا، لن تتخلى عن فلسطين”. كما انتقد “صمت المجتمع الدولي” واعتبره تغطية على “جرائم الاحتلال وخيانة لمبادئ العدالة والحرية”.
وشدد عبدوش على التزام بلاده الثابت بدعم القضية الفلسطينية ورفض التطبيع مع إسرائيل.
إدانة واسعة لاغتيال الصحفيين
في سياق متصل، تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل اغتالت في العاشر من أغسطس / آب الجاري ستة صحفيين، بينهم أربعة من قناة “الجزيرة”. وقد تم استهدافهم بقصف طال خيمتهم بجوار “مستشفى الشفاء” في مدينة غزة. وكان من بين الضحايا كل من الشريف وقريقع، والمصورين إبراهيم ظاهر ومؤمن عليوة، ومساعدهم محمد نوفل، بالإضافة إلى محمد الخالدي، وفقًا لتقارير نافذة الشرق.
وتواصل إسرائيل، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ارتكاب ما وصفته تقارير بـ “إبادة جماعية” في غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، في تجاهل تام للدعوات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه العمليات.
وقد أسفرت العمليات الإسرائيلية عن استشهاد 62 ألفا و4 فلسطينيين، وإصابة 156 ألفا و230 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى وجود ما يزيد على 10 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، ومجاعة أودت بحياة 263 شخصا، بينهم 112 طفلا.