أخبار نافذة الشرق – أعلن الجيش الأميركي اليوم الثلاثاء عن إطلاق صاروخين إيرانيين باتجاه الكويت، مشيراً إلى أن الصاروخين لم يصيبا هدفهما أو تحطما في أثناء تحليقهما. وفي الوقت ذاته، أفادت مصادر بأن القوات الأميركية والبحرينية تمكنت من اعتراض ثلاثة صواريخ أُطلقت باتجاه البحرين.
ما الجديد في التصعيد الإيراني؟
في المقابل، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن “الحرس الثوري” أعلن أنه هاجم مقر الأسطول الخامس الأميركي في البحرين باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، مضيفاً أن الهجوم جاء رداً على استهداف أميركا برج اتصالات تابع لها بالقرب من جزيرة قشم.
كيف تم التصدي للهجمات؟
ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن “الحرس الثوري” تأكيده أن قواته البحرية استهدفت سفينة باسم “بانيا” بصواريخ، رداً على ما وصفه بهجوم أميركي على ناقلة نفط إيرانية قرب مضيق هرمز، والذي ألحق أضراراً بغرفة المحرك. وأكد الحرس أن “زعزعة أمن مضيق هرمز ستكبد الجيش الأميركي خسائر فادحة”.
وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان عبر منصة “إكس” إن القوات الأميركية نجحت في اعتراض وإسقاط صواريخ وطائرات مسيرة أطلقت من إيران، وأكدت تنفيذ ضربات على موقع عسكري في جزيرة قشم كجزء من الرد على محاولات استهداف منتشرة في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط.
نتائج الاعتداءات المتبادلة
وأفاد البيان بأن إيران أطلقت عدة صواريخ باتجاه دول مجاورة، لكن بعضها فشل في بلوغ أهدافه، حيث سقط صاروخان كانا متجهين نحو الكويت قبل الوصول إلى هدفهما أو تحطما في مسارهما. كما اعترضت قوات الدفاع الجوي الأميركية والبحرينية ثلاثة صواريخ أُطلقت باتجاه البحرين. وأشار البيان إلى أن القوات الأميركية أسقطت أيضاً ثلاث طائرات مسيرة هجومية كانت تستهدف مدنيين في المياه الإقليمية، مؤكدة تنفيذ ضربات دفاعية على محطة تحكم أرضية عسكرية في جزيرة قشم.
هل هناك تأثير على القوات الأميركية؟
وأكدت القيادة المركزية أنه لم يصب أي من أفراد القوات الأميركية بأذى، مشددة على بقاء القوات في حالة جاهزية دائمة للتصدي لأي تهديدات، خاصة خلال فترة وقف إطلاق النار الجارية.






