ترمب ينتزع السيطرة في قمة مجموعة السبع
تتجه الأنظار إلى قمة مجموعة السبع المزمع إقامتها في فرنسا الأسبوع المقبل، حيث يُتوقع أن يفرض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إيقاعه وجدول أعماله على المشاركين. يترقب الجميع تأثير مزاجه على المباحثات، خاصة مع التطورات الأخيرة في العلاقات بين واشنطن وطهران، حيث بدت آفاق التوصل إلى اتفاق تهدئة في الشرق الأوسط ممكنة.
التوترات القديمة ومتغيرات جديدة
قبل أيام من القمة التي ستجمع الولايات المتحدة مع حلفائها، أفادت ليانا فيكس، الباحثة في «مجلس العلاقات الخارجية» في واشنطن، بأنه لم يعد بالإمكان التعامل مع ترمب بنفس الطريقة التي كانت في ولايته الأولى.
وشهدت العديد من الدول أعضاء مجموعة السبع، بمن فيهم حلفاء تقليديون للولايات المتحدة، بعض الضغوط والتوترات نتيجة سياسة ترمب التي تتسم بالقوة، بدءًا من فرض الرسوم الجمركية وانتهاءً بالضغوط الدبلوماسية.
استعدادات خاصة للقمة
يؤكد العديد من المحللين أن ترمب لن يظهر ليونة تجاه شركائه الدوليين، خاصة بعد الأزمات السياسية الأخيرة التي يتعرض لها في الولايات المتحدة. يهدف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى إقناع ترمب بالبقاء في مأدبة عشاء خاصة في قصر فرساي، راجيًا أن تنال الفخامة والريازة إعجابه.
أهمية العلاقات التجارية
وبعيدًا عن قضايا الشرق الأوسط، تُعتبر مسألة العلاقات التجارية مع الصين إحدى الأولويات التي سيتركز عليها النقاش في القمة. إذ يُشير الخبراء إلى أن تأثير الأحداث العالمية، مثل الحرب الأهلية الأوكرانية، يلعب دورًا كبيرًا في معادلة القوة بين الأطراف الدولية.
الاستعداد للأوضاع المتقلبة
في ظل التغيرات المستمرة في الساحة الدولية، وخاصة في علاقة الولايات المتحدة بأوكرانيا، يجب على زعماء العالم أن يكونوا مستعدين لسيناريوهات متعددة. ديبلوماسيو باريس يدركون جيدًا أنهم يجب أن يأخذوا خططهم بعين الاعتبار في ظل التقلبات المتوقعة من ترمب.
للمزيد من الأخبار والتحليلات، تابعوا موقع نافذة الشرق.






