أخبار نافذة الشرق – تصاعد التوتر السياسي في العراق مع تهديد هادي العامري، زعيم منظمة بدر، بالدخول إلى البرلمان بزي الحشد الشعبي لإقرار قانون مثير للجدل.
ويهدف مشروع القانون، وفقًا لمصادر مطلعة في بغداد تحدثت لنافذة الشرق، إلى تنظيم وضع قوات الحشد الشعبي. لكن معارضين يرون فيه محاولة لتعزيز نفوذ هذه القوات المدعومة من إيران داخل مؤسسات الدولة.
العامري، القيادي البارز في “الإطار التنسيقي” الشيعي، نشر تدوينة على منصة “إكس”، أكد فيها أن “البرلمان أمام اختبار وتحدٍّ تاريخي كبير لإقرار قانون (الحشد الشعبي) بعيداً عن أي تأثيرات داخلية أو خارجية”، مضيفًا: “سندخل البرلمان بـ(زي الحشد)”.
ماذا وراء هذا التهديد؟
تهديد العامري، كما يرى مراقبون تحدثوا لنافذة الشرق، يأتي استجابة لضغوط من قوى داخل “الإطار التنسيقي” وفصائل مسلحة تسعى لتوسيع نفوذها. وتزامن ذلك مع زيارة علي لاريجاني، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إلى العراق، مما أثار مخاوف بشأن إمكانية العودة إلى “وحدة الساحات” التي تجمع حلفاء إيران في المنطقة.
هل سيتعمق الانقسام السياسي؟
من جهة أخرى، يحذر محللون من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تعميق الانقسام داخل “الإطار التنسيقي” نفسه، حيث توجد خلافات حول مستقبل الحشد الشعبي ودوره في الدولة العراقية. هذه التطورات، بحسب مصادر نافذة في بغداد نقلت لنافذة الشرق، قد تعيد العلاقة بين بغداد وواشنطن إلى نقطة الصفر، خاصة وأن الولايات المتحدة تعارض تمرير هذا القانون بصيغته الحالية.