أخبار نافذة الشرق – أعلنت الولايات المتحدة والسعودية، الدولتان الراعيتان للمفاوضات، تعليق محادثات جدة بشأن السودان، في إعلان مشترك صادر عن السفارة الأميركية في الخرطوم. القرار جاء بسبب “الانتهاكات الجسيمة” المتكررة لوقف إطلاق النار قصير الأمد وتمديده من قبل القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.
البيان الأميركي أكد أن الطرفين ارتكبا انتهاكات خطيرة لوقف إطلاق النار، شملت احتلال منازل مدنية وشركات خاصة ومبان عامة ومستشفيات، إضافة إلى ضربات جوية ومدفعية أثرت مباشرة على الجهود الإنسانية. البيان شدد أيضًا على إبلاغ الطرفين بالإجراءات اللازمة لإثبات التزامهما بمحادثات جدة وبناء الثقة. هل يعني هذا التعليق نهاية قريبة لأي أمل في السلام؟
وزارة الخارجية السعودية أعربت عن قلق المملكة والولايات المتحدة إزاء الانتهاكات الجسيمة لوقف إطلاق النار في السودان وإعلان جدة. وأشارت إلى أن هذه الانتهاكات أثرت سلبًا على المدنيين والشعب السوداني، وعرقلت إيصال المساعدات الإنسانية وعودة الخدمات. تداعيات خطيرة على الأرض.. ماذا بعد؟
البيان السعودي أضاف أن البلدين على استعداد لاستئناف النقاش بمجرد اتضاح جدية الأطراف في الامتثال لوقف إطلاق النار، وحث الطرفين في السودان على الالتزام الجدي بوقف إطلاق النار. المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي.. هل سينجح في مساعيه؟ “نافذة الشرق” تتابع عن كثب كافة التطورات وستواصل تقديم تغطية شاملة وموثوقة لآخر المستجدات في السودان.
.