نافذة الشرقنافذة الشرقنافذة الشرق
  • الشرق الأوسط
  • العالم
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • منوعات
  • | من نحن| من نحن
  • اتصل بنااتصل بنا
Reading: البرهان يُعيد هيكلة الجيش: صراع نفوذ أم إجراء روتيني؟
شارك
Font ResizerAa
Font ResizerAa
نافذة الشرقنافذة الشرق
  • الشرق الأوسط
  • العالم
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • منوعات
  • | من نحن| من نحن
  • اتصل بنااتصل بنا
  • الشرق الأوسط
  • العالم
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • منوعات
  • | من نحن| من نحن
  • اتصل بنااتصل بنا
  • الشرق الأوسط
  • العالم
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • منوعات
  • | من نحن| من نحن
  • اتصل بنااتصل بنا
© 2025 Nafeza News Network. All Rights Reserved.
الشرق الأوسط

البرهان يُعيد هيكلة الجيش: صراع نفوذ أم إجراء روتيني؟

sudan1
بواسطة
sudan1
منذ أسبوع واحد
شارك
6 دقيقة للقراءة
الدبيبة لـ«الشرق الأوسط»: لا تطبيع مع إسرائيل
البرهان في منطقة المصورات التراثية شمال البلاد (فيسبوك)
شارك

أخبار نافذة الشرق – البرهان يجري تغييرات واسعة في قيادة الجيش السوداني، وسط تكهنات بصراعات نفوذ.

أصدر القائد العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، سلسلة قرارات شملت تشكيل رئاسة جديدة لهيئة الأركان، وترقيات وإحالات للتقاعد لعدد من كبار الضباط، إلى جانب قرار آخر بإخضاع القوات المساندة للجيش لقانون القوات المسلحة.

- إعلان ممول -

وتبدو القرارات من حيث الشكل «روتينية» تحدث وفقاً للتقاليد الإدارية والتنظيمية للجيش السوداني كل عام، إلا أن توقيت القرارات وحجمها والثقل القتالي الكبير للضباط المحالين للتقاعد كل هذا يجعل من فصلها عن سياقات الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين أكثر تعقيداً، إن لم يكن مثيراً للشكوك. وتطرح القرارات تساؤلاً أساسياً، حول ما إن كانت روتينية، أو أنها ترتبط بصراعات النفوذ داخل قيادة الجيش، وإبعاد ضباط يخشى أن يثير بقاؤهم في القيادة صراعات أو مواقف «سياسية»، تشكل خطراً على وحدة الجيش، والإتيان بموالين للقيادة.

البرهان في منطقة المصورات التراثية شمال البلاد (فيسبوك)

ما هي تفاصيل القرارات القيادية الجديدة؟

وبحسب البيانات الرسمية التي صدرت تباعاً عن القيادة العامة الأحد والاثنين، فقد أبقى قائد الجيش على الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين الحسن في منصب رئيس هيئة الأركان، فيما تم تعيين نواب لرؤساء الأركان للإمداد والتدريب والإدارة والعمليات، إلى جانب تغييرات في مواقع قيادية بسلاح الجو والدفاع الجوي والاستخبارات برتب اللواء وغيرها، كما تمت إحالة عدد من الضباط الكبار على التقاعد بعد ترقيتهم إلى رتبة فريق أول.

ورغم أن الجيش أكد أن هذه الإجراءات روتينية وتتم وفقاً لقانون القوات المسلحة ولوائح الخدمة، فإن توقيتها وحجمها أثارا نقاشاً واسعاً، فالخبير الأمني اللواء المعتصم عبد القادر أكد أن الإحالات روتينية، «لكن لأنها تراكمت لثلاث سنوات لأسباب مختلفة، بدا العدد كبيراً ومثيراً للانتباه».

وقال لـ«الشرق الأوسط»، إن «الحرب مثلت اختباراً حقيقياً لقدرات الجيش، لذلك جاءت هذه الإحالات والترقيات مختلفة عن الأوضاع العادية، لكنها لن تؤثر على سير العمليات، إذ إن مَن أُحيلوا أخفقوا أو أنهم من رتب غير مؤثرة ميدانياً»، مضيفاً أن «مثل هذه القرارات تمنع التكلس في الوحدات، وتوقف التذمر وسط الرتب الأصغر المتطلعة للترقيات، وهذا حقها».

مبنى تضرر بشدة جراء المعارك بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» في الخرطوم (أ.ف.ب)

هل تعكس التغييرات صراعًا على النفوذ؟

لكن اللواء المتقاعد كمال إسماعيل ورئيس المكتب التنفيذي لـ«التحالف الوطني السوداني» ذهب أبعد من ذلك، واعتبر قرارات البرهان بمثابة «جس نبض لتأثير الإسلاميين داخل الجيش»، مؤكداً أن «معظم الضباط الذين أُحيلوا للتقاعد محسوبون على تيار الإخوان المسلمين».

- إعلان ممول -

وقال اللواء إسماعيل لـ«الشرق الأوسط» إن «ضغوطاً غربية وأميركية لعبت دوراً في هذه القرارات لمنع عودة الإسلاميين إلى الحكم»، وحذر من أن غياب السند العسكري القوي للبرهان قد يقود إلى «كارثة».

ويرى مراقبون أن التغييرات الأخيرة «لا يمكن فصلها عن صراع أوسع داخل الجيش بين أجنحة متعددة، من بينها ضباط محسوبون على الإسلاميين ظلوا يتمتعون بنفوذ داخل المؤسسة العسكرية منذ عهد الإنقاذ».

وتذهب بعض التقديرات إلى أن الإحالات «تهدف إلى إبعاد هذا التيار تحديداً من مواقع القرار، في ظل ضغوط دولية وإقليمية لإعادة الجيش إلى موقع أكثر مهنية وحياداً».

- إعلان ممول -
عناصر كتيبة قوات المهام الخاصة التابعة للجيش السوداني في الولاية الشمالية (أ.ف.ب)

إخضاع القوات المساندة للجيش: خطوة نحو الوحدة أم تصعيد للصراع؟

أما قرار البرهان بإخضاع جميع القوات المساندة للجيش، بما فيها التشكيلات المستقلة، لقانون القوات المسلحة لتصبح تحت إمرة القيادة العسكرية في مختلف المناطق، فقد أثار هو الآخر جدلاً واسعاً.

وحذر اللواء المتقاعد إسماعيل من أن يقود قرار الإخضاع لمواجهات داخلية، بقوله: «هذه التشكيلات لا تلتقي على هدف واحد، بعضها يقاتل من أجل أهداف سياسية أو من أجل السلطة والثروة، مثل كتائب البراء بن مالك الإسلامية، وبعض الحركات المسلحة، وهي لن تقبل بالعمل تحت منظومة الجيش»، وتابع: «غياب وحدة القيادة والسيطرة قد يفتح الباب أمام صدامات محتملة بين هذه المجموعات».

أما القيادي في تحالف «صمود» ورئيس «حزب البعث السوداني» كمال بولاد فاعتبر وضع القوات المساندة تحت قانون الجيش «خطوة في الاتجاه الصحيح»، مشترطاً أن «تقترن بإصلاحات في المؤسسة العسكرية، تهدم ثقافة تسييسها»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «سياسة التسييس أضرت بكل القوات النظامية، مثلما أضرت بمستقبل السودانيين طيلة حقبة الإنقاذ وما قبلها».

عناصر من «المقاومة الشعبية السودانية» المؤيدة للجيش في القضارف شرق السودان (أ.ف.ب)

ووفقاً لمحللين آخرين، يُخشى حدوث مواجهات مسلحة داخلية بين بعض التشكيلات، مثل «كتائب البراء» أو فصائل من الحركات المسلحة، التي قد ترفض الخضوع، ما يفتح الباب لصدام مع الجيش، أو أن تؤدي لتفكك التحالفات المؤقتة، خصوصاً أن الكثير من هذه القوات يقاتل تحت شعارات سياسية أو بحثاً عن مكاسب، وقد ينسحب أو يتمرد إذا شعر بفقدان استقلاليته.

ويقول المراقبون أيضاً إنه «يمكن أن تؤدي محاولات فرض القانون بالقوة على هذه القوات إلى تعميق الشكوك من محاولات عسكرة المشهد السياسي، بدلاً من تقليصه، خاصة إذا تم تفسيره على أنه إبعاد لتيارات معينة مثل الإسلاميين والموالين لهم، ما قد يزيد حدة الاستقطاب داخل الوحدات التي تقاتل بصف الجيش». نافذة الشرق تتابع تطورات الأوضاع في السودان عن كثب وستوافيكم بآخر المستجدات.

دبابتان متضررتان أمام مبنى البنك المركزي السوداني في الخرطوم (رويترز)

ويخلص هؤلاء إلى أن قرارات البرهان تحمل وجهين: «فهي من ناحية إجراءات تنظيمية كانت مؤجلة وتراكمت لسنوات، ومن ناحية أخرى هي خطوة سياسية لإعادة تشكيل قيادة الجيش، وتوحيد مركز القرار العسكري، بما يتناسب مع الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين، ومع توازنات القوى الداخلية والخارجية، بما في ذلك ملف الإسلاميين في المؤسسة العسكرية».

author avatar
sudan1
See Full Bio
الأهلي يكتسح القادسية بخماسية ويتأهل لنهائي السوبر
نافذة الشرق: تطورات مفاجئة في المشهد الإقليمي
تكثيف الضغوط الدولية لمواجهة مساعي احتلال غزة.
واشنطن تنتفض: رفض “عسكرة” المدينة يتصاعد
معركة الذكاء الاصطناعي: “إنفيديا” و”أيه إم دي” في حرب تكسير العظام
هشتاقآخر الأخبار العاجلةأخبار الشرق الأوسطأخبار اليومإسرائيلاخبار عاجلةاخبار نافذةالأوسطالدبيبةتطبيععاجل الآنلـالشرقلامعنافذة الشرق
شارك هذه المقالة
Facebook Email طباعه

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
6.8kLike
26kFollow
5.3kSubscribe
1.6kFollow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!
[mc4wp_form]
أخبار شعبية
الشرق الأوسط

معاهد تعليم الطبخ في دبي

أخبار نافذة
بواسطة
أخبار نافذة
منذ سنتين
شفيونتيك بطلة سينسيناتي.. لقب أول وهيمنة بولندية
زيلينسكي: رفض روسيا وقف النار يعقّد الوضع
سباحة: ماكنتوش تتحدى عرش ليديكي في بطولة العالم
النصر يتأهل لنهائي السوبر بفوز مثير على الاتحاد 2-1
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

Confirmed

0

Death

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19

قد يعجبك ايضا

الإمارات تقود الخليج نحو "Stargate UAE" وطاقة البطاريات

الإمارات تقود الخليج نحو “Stargate UAE” وطاقة البطاريات

منذ شهرين
أي الوقود أفضل للسيارة .. بنزين «خصوصي» أم «سوبر»؟

أي الوقود أفضل للسيارة .. بنزين «خصوصي» أم «سوبر»؟

منذ 3 أشهر

غزة: الطفولة تموت.. حرب تمحو الأحلام ومأساة بلا تخدير

منذ أسبوعين
فانس يطالب أوروبا بتحمل الجزء الأكبر من عبء الضمانات الأمنية لأوكرانيا

استطلاع: أغلبية أميركية تؤيد الاعتراف بفلسطين.

منذ أسبوع واحد
about us

نوفر نافذة إعلامية للقراء يمكنهم الاعتماد عليها لفهم الأحداث في الشرق الاوسط بشكل شامل وتفصيلي. يوفر الموقع تغطية متعددة الوسائط.

  • النشرات الإخبارية
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن

Digital Millennium Copyright Act

DMCA.com Protection Status

انضم إلى مجتمعنا الرقمي المتفاعل

© نافذة الشرق 2022. جميع الحقوق محفوظة.
  • النشرات الإخبارية
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن