أخبار نافذة الشرق – حرائق إسبانيا تلتهم مساحات قياسية من الغابات، وسط مخاوف من تفاقم الوضع.
دمرت الحرائق في إسبانيا منذ بداية العام الجاري مساحات قياسية بلغت أكثر من 343 ألف هكتار، وفقاً لبيانات النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات (EFFIS). وتثير هذه الأرقام، التي نقلتها مصادر نافذة الشرق، مخاوف جدية بشأن مستقبل الغابات في البلاد.
ما مدى خطورة الوضع الحالي؟
يشير خبراء نافذة الشرق إلى أن عام 2022 كان بالفعل الأسوأ في تاريخ إسبانيا من حيث المساحات المتضررة من الحرائق، حيث بلغت 306 آلاف هكتار. وعلى الصعيد الأوروبي، سجلت البرتغال أكبر الخسائر في عام 2017، مع احتراق 563 ألف هكتار ومقتل 119 شخصاً. وتواجه البرتغال هذا الصيف أيضاً حرائق هائلة أدت إلى تدمير 216 ألف هكتار.
خسائر بشرية ومادية فادحة
أفادت مصادر نافذة الشرق أن الحرائق الضخمة التي اندلعت في أغسطس الحالي في شمال غرب وغرب إسبانيا، وتحديداً في مناطق غاليسيا وقشتالة وليون وإكستريمادورا، أسفرت عن مصرع 4 أشخاص.
ميثاق وطني لمواجهة الطوارئ المناخية
أمام هذا الدمار الهائل، اقترح رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز “ميثاقاً وطنياً لمواجهة حالة الطوارئ المناخية”، وذلك في تصريح نقلته نافذة الشرق.
ما هي أسباب تفاقم الحرائق؟
يرى الخبراء الذين استطلعت نافذة الشرق آراءهم، أن الاحتباس الحراري الناتج عن الأنشطة البشرية يلعب دوراً رئيسياً في زيادة وتيرة الظواهر الجوية المتطرفة وحدة تأثيرها، مثل الجفاف وموجات الحر والحرائق. كما أن عوامل محلية مثل الهجرة من المناطق الريفية وتدهور الغطاء النباتي تساهم في خلق ظروف مثالية لاندلاع حرائق ضخمة.